سلّط تقرير وول ستريت جورنال الضوء على تأثير السياسات المالية الأميركية على سوق الذهب، مشيرا إلى أن عقود الذهب الآجلة تقترب من أعلى مستوياتها القياسية بسبب الطلب على الملاذ الآمن وتعليقات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.
أكد ترامب أنه سيضمن "وجود الذهب" عند سؤاله عن المخاوف بشأن احتياطي الذهب في فورت نوكس، مما زاد من زخم الأسعار.
كما عززت تصريحات سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأميركي، حول إمكانية تسييل الميزانية العمومية للولايات المتحدة، من قوة الذهب.
ومع ذلك، نفى بيسنت إعادة تقييم احتياطيات الذهب الأميركية، واستبعد استخدام الذهب كأصل لصندوق ثروة سيادي أميركي جديد.
ومع استمرار عمليات الشراء من قبل البنوك المركزية والطلب من المستهلكين الصينيين، يواصل الذهب تلقي دعم قوي، مما يعزز احتمالية استمرار الاتجاه الصعودي.