صراعات‎

إسرائيليون يطالبون بـ"خطة يأجوج ومأجوج"

نشر

.

Muhammad Shehada

حتى العاشرة من مساء السبت، لا يزال الشارع الإسرائيلي يحاول الاستفاقة من الصدمة التي خلفها هجوم حركة حماس المفاجئ على المدن المحاذية لقطاع غزة.

تقول صحيفة يديعوت أحرونوت إن منظمات الدعم النفسي أبلغت عن ارتفاع بنسبة 3300% في مكالمات طلب المساعدة النفسية. العديد من الدبابات والمدرعات الإسرائيلية دمرت، الآلاف مختبئون في الملاجئ، وأكثر من 3 آلاف صاروخ أطلقت من غزة تجاه المدن الإسرائيلية بما في ذلك تل أبيب، بحسب واشنطن بوست.

مطالبات الثأر تأتي من كل مكان في إسرائيل.

قادة المعارضة يتحدون في دعم حكومة عدوهم اللدود بنيامين نتنياهو والمطالبة بضرب غزة بقوة وحزم، ورئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت تطوع شخصياً للقتال في غزة.

الحكومة الإسرائيلية تعلن حالة الحرب رسمياً، وزير الأمن إيتمار بن غفير يعلن حالة الطوارئ الوطنية في جميع أنحاء إسرائيل ويأمر بتجنيد جميع متطوعي الشرطة، وآلاف الإسرائيليين يطالبون بمسح غزة عن الخريطة.

الجيش الإسرائيلي قصف بالفعل عدة أهداف في غزة بما في ذلك أبراج وعمارات سكنية، وقتل ما يزيد عن 198 فلسطينيا وأصاب ما يزيد عن 1610.

لكن السؤال حتى اللحظة هو هل ستطلق إسرائيل غزواً برياً ضد القطاع؟ وما الأسباب التي تدفع لتأخير خطة "يأجوج ومأجوج" التي يدفع باتجاهها وزيران في حكومة نتنياهو؟

اعرف أكثر

تواصل معنا

حمل التطبيق

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة