صراعات‎

أقاربهم بين الضحايا.. كيف يعمل أطباء غزة تحت القصف؟

نشر

.

AFP

يعمل أصحاب الرداء الأبيض في غزة اليوم، تحت ضغط كبير ومسؤولية أكبر. ورغم اعتيادهم، بحكم المهنة، على مشاهد الإصابات، يعيش الأطباء في القطاع يوميا لحظات قاسية، أكثرها إيلاما حين يسوق القدر إلى هذا الطبيب أو ذاك بالتحديد قتيل أو مصاب من عائلته، أو حتى أشلاء ملفوفة له بغطاء.

لا يتناسب عدد الأطباء والمسعفين في غزة اليوم مع الحاجة الحقيقية للرعاية الطبية هناك في ظل الأعداد الكبيرة للجرحى، والعدد المحدود للمستشفيات وطواقمها.

تجاوز عدد القتلى في القطاع 7700 والجرحى 18500 منذ أن بدأت إسرائيل بقصف القطاع ردا على هجوم حماس في الـ7 من أكتوبر. ولعل الأرقام أكبر دليل على أن كل فرد من سكان غزة هدف محتمل للقصف الإسرائيلي.

محمود وولاء ورائد، أطباء جمعتهم الحرب وتجربة فقدان عزيز خلال تأدية عملهم. منهم من تلقى النبأ باتصال أو من زميل مهنة، أو عثر على جثة قريب بين الضحايا في المستشفى. فكيف تعاملوا مع تلك الصدمة؟ هل انهاروا أم أكملوا عملهم؟ وما أثر ذلك على حياتهم؟

اعرف أكثر

تواصل معنا

حمل التطبيق

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة