صراعات‎

من لبنان والأردن إلى غزة.. الحرب توقظ "حلم أرض إسرائيل الموعودة"

نشر

.

Muhammad Shehada

أثار تصريح الحاخام العسكري الإسرائيلي، عميشاي فريدمان، الدهشة والجدل عندما قال إن شهر أكتوبر الماضي فوّت فرصة أن يكون "الأسعد" في حياته بسبب هجوم حماس الذي أدى لمقتل نحو ألف و400 إسرائيلي.

  • يبتهج عميشاي، في كلمته، بالحرب الإسرائيلية على غزة التي أدّت لقتل ما يزيد عن ١٠ آلاف و٨٠٠ فلسطيني، لأن تلك الحرب من منظور الحاخام العسكري وحّدت الإسرائيليين، وأكدت حسب زعمه أن "كلّ هذه الأرض لنا (لإسرائيل). جميعها لنا. بما في ذلك غزة، ولبنان وجميع الأرض الموعودة". وأضاف عميشاي: "سنعود بشكل أكبر. ضئيلة هي غوش قطيف مقارنة بما سنصل إليه". وغوش قطيف هي مستوطنة سابقة في غزة أخلتها إسرائيل عام 2005.
  • سارعت قيادة الجيش الإسرائيلي للنأي بنفسها عن الحاخام العسكري، مؤكّدة أن تصريحاته تلك لا تمثل سياستها الرسمية. وجاء هذا النأي بعدما رأت الحكومة الإسرائيلية في تصريح الحاخام خطرا على دعايتها وصورتها العامة في العالم الخارجي إذ حقق الفيديو الملايين من المشاهدات.
  • لكن رغم تنكر قيادة الجيش الإسرائيلي لتصريحات الحاخام العسكري، إلا أن خطاب عميشاي لاقى ترحيبا حارا من الجنود الإسرائيليين الذين صفقوا بحرارة في المقطع المتداول.

عميشاي ليس وحده المجاهر باستيطان غزة. مصدر الصورة: أ ف ب

عميشاي ليس وحده المجاهر باستيطان غزة، فالعديد من وزراء الحكومة وأعضاء الكنيست رددوا تصريحات مشابهة خلال الأسابيع الماضية، بينما تصرّ الحكومة الإسرائيلية أن أولئك مجرد "قلة هامشية" لا يمثلون سياساتها الرسمية.

فمن من الفريقين يمثل التوجه الإسرائيلي الفعلي؟ وما سبب الانقسام بينهما؟

اعرف أكثر

تواصل معنا

حمل التطبيق

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة