صراعات‎

كيف يحاول اقتصاد إسرائيل التأقلم مع تبعات نزاع غير مسبوق؟

نشر

.

blinx & AFP

تنطلق صفارة الإنذار في قاعة الإنتاج الواسعة، ما يعطي العمال لحظات قليلة لبلوغ الملجأ، في حدث بات روتينيا في هذا المصنع الواقع في جنوب إسرائيل ضمن مدى الصواريخ التي تطلقها فصائل فلسطينية من قطاع غزة.

  • مثل مُجمل القطاعات الاقتصادية الإسرائيلية، تحاول مجموعة "راف – بريح" التكيّف مع واقع فرضته حرب لا تحمل أيّ قواسم مشتركة مع سابقاتها بين إسرائيل والفلسطينيين.
  • في إحدى الغرف الآمنة، يقول المسؤول عن التطوير الدولي في المجموعة، رافيد بروش "خلال الأسابيع الأولى من الحرب، كانت الإنذارات أكثر عددا".
  • جُهّز الملجأ بمعدّات مصمّمة في المصنع، إذ أنّ "راف-بريح" تعدّ شركة إسرائيلية رائدة في مجال الأبواب المصفّحة والمقاوِمة للحريق وغيرها من التجهيزات التي توفّرها للمساكن الخاصّة والوزارات والسفارات في أنحاء البلاد كافة.
  • غير أنّ وجود مقرّها الرئيسي ومصنعها في مدينة عسقلان الساحلية التي يبلغ عدد سكانها نحو 150 ألف نسمة، يجعلها على بعد أقلّ من ١٠ كيلومترات عن قطاع غزة.

ومنذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في الـ٧ من أكتوبر، تطلق الحركة وفصائل فلسطينية أخرى بانتظام صواريخ باتجاه جنوب إسرائيل. وحتى بحال اعتراضها من قبل نظام "القبة الحديدية"، قد يتسبّب حطامها بأضرار وفي بعض الأحيان تسفر عنه إصابات.

فكيف أثرت الحرب على اليد العاملة في إسرائيل وعلى البيئة الاقتصادية؟

اعرف أكثر

تواصل معنا

حمل التطبيق

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة