صراعات‎

عودة "نتنياهو الصغير" تثير أزمة في تل أبيب

نشر

.

Muhammad Shehada

مرة أخرى، يستمر يائير نتنياهو، ابن رئيس الوزراء الإسرائيلي، في التسبب بمتاعب لوالديه، ويثبّت صورته في إسرائيل كفتى مدلل منغمس في حياة الترف وعدم الاكتراث بما يحدث في بلاده.

مع بدء الحرب الإسرائيلية على غزة، آثر يائير البقاء على شواطئ ميامي، بدلا من الانضمام للخطوط الأولى.

وبعد نحو شهرين من اندلاع الحرب، قرر يائير، العودة لبلاده، لكنه لم يرتدي زي الجيش، بل اكتفى بنشر صورة له في مركز اتصالات لمنظمة الإسعاف والطوارئ "إيهود هتسلا" وهو يستقبل مكالمة ويرتدي سترة برتقالية كما لو كان مسعفاً. وتسببت الصورة في موجة غضب وتهكم في الداخل الإسرائيلي.

ما زاد من الغضب هو أن يائير لم يتطوع في المنظمة من الأصل، ولم يقرر بعد طريقة انضمامه لها، وما هي الأنشطة التي يريد تقديمها.

شككت صحيفة هآرتس في وجود اتصال على الهاتف الذي وضعه على أذنه أثناء التقاط الصورة بجوار مدير المنظمة.

فما القصة؟ وهل تطوع يائير بالفعل؟ وما هي المنظمة التي تطوع فيها وكيف تسبب مديرها في أزمة هددت الرواية الإسرائيلية للحرب؟

اعرف أكثر

تواصل معنا

حمل التطبيق

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة