صراعات
بحالة صحية غير مطمئنة، وصل الأردني أسامة البطاينة، الثلاثاء، بعد 38 عاما قضاها قابعا في سجن صيدنايا في العاصمة السورية دمشق، عندما اختفى وهو في سن الـ18 عاما.
ووفقاً للفيديوهات التي نشرها السوريون فإنه فقد الذاكرة ولم يعد يعرف سوى كلمة "إربد" وهي المحافظة التي ولد فيها.
وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين السفير سفيان القضاة لبلينكس أنه وبعد أن ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بالعثور عليه، تم التواصل "مع والده، ووصل أسامة بشير البطاينة إلى حدود جابر، وأبلغنا والده بذلك صباح اليوم الثلاثاء مبكرا بالهاتف، واستلمه قبل قليل من قبل الأمن العام".
وكان ناشطون قد تداولوا على وسائل التواصل الاجتماعي قصته، فيما نشر وزير العمل الأسبق نضال البطاينة عبر حسابه على فيسبوك منشورا تحدث به عن المعتقل الأردني الذي تم تحريره من سجن صيدنايا في سوريا والذي يعتقد أنه المواطن الأردني أسامة بشير البطاينة.
وقال الوزير السابق "وردتني العديد من الإتصالات بشأن شخص يعتقد أنه أسامة بشير البطاينة، الذي فقد عام 1986 وكان عمره حوالي 16 سنة".
وتابع: "لم يثبت بعد أن الشخص الذي استلمناه هو أسامة البطاينة الذي فقد في سوريا، ونحن ننتظر نتائج DNA".
وتابع: "المهم أنه الآن هو بعهدة أجهزتنا الأمنية، وبالتأكيد سوف يتم توضيح التفاصيل من قبل الجهات الرسمية أو عائلته المقربة في وقته فالشخص فاقد للذاكرة بدون أوراق، وأعيته السنوات بل العقود في غياهب السجن".
وصرح مصدر رفض نشر أسمه لبلينكس بأن الأجهزة الأمنية قامت باتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل التأكد من هويته، من خلال إجراء الفحوصات الجينية له والتي تثبت ارتباطه بعائلته.
ومن المهم الإشارة إلى قضية المعتقلين الأردنيين في سوريا، وبحسب المنظمة العربية لحقوق الإنسان فهنالك 236 معتقلا، غالبيتهم نزلاء في سجن صيدنايا وكانوا في عداد المفقودين.
© 2025 blinx. جميع الحقوق محفوظة