خبراء سياسيون اعتبروا في حديث للوكالة الفرنسية أن تبريرات الحكومة حول أهمية التحول الرقمي هي مجرد مناورة. وقال ماثيو ستيرلنغ بينسون، مدير البحوث حول السودان في كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، إن "الجيش يسعى إلى إضعاف قوات الدعم السريع بعملة أقوى".
كذلك، يسعى أيضا من خلال ذلك إلى زيادة موارده الحربية، وفق المحلل السوداني حامد خلف الله.
وفي اقتصاد غير رسمي في الأساس، فإن هذه الأموال "ستستخدم لتمويل الحرب المستمرة، خصوصا لدفع أجور الجنود وشراء الأسلحة".
بالمقابل، منعت قوات الدعم السريع استخدام أوراق النقد الجديدة في المناطق الواقعة تحت سيطرتها واتهمت الجيش بـ"التآمر لتقسيم البلاد".
بدورها، قالت خلود خير من مركز كونفلوينس أدفايزري الاستشاري المتخصص في الشؤون السودانية لوكالة فرانس برس، إنه في بلد مجزأ "ساهم هذا الإجراء في تحفيز المسيرة نحو الانقسام".
ويسيطر الجيش على شمال السودان وشرقه في حين تهيمن قوات الدعم السريع على منطقة دارفور في غرب البلاد وأجزاء من الوسط والجنوب، وتنقسم الخرطوم الكبرى بين الفصائل المتحاربة.