صراعات‎

"ليس عماد 4".. مصادر بلينكس تكشف موقع نفق حزب الله

نشر
Lebanon-blinx
قالت مصادر عسكريّة لبنانية لبلينكس إنَّ النفق الذي اكتشفه الجيش اللبناني في منطقة بجنوب لبنان والعائد لـ"حزب الله"، ليس "نفق عماد 4"، المخصص لتخزين الصواريخ الاستراتيجية للحزب، كما تداولت بعض مواقع التواصل الإجتماعي خلال الساعات الماضية.
وأوضحت المصادر أنَّ النفق يقع في منطقة جنوب نهر الليطاني، وقد جرى اكتشافه مؤخراً من قبل الجيش وذلك خلال عملية تفكيك منشآت عسكريّة تابعة للحزب في مختلف النقاط، خصوصاً في منطقة وادي السلوقي.
وذكرت المصادر أنّ النفق المُكتشف لا يمثل "منطقة لأسلحة استراتيجية"، بل يعتبر مكانا لمكوث مقاتلي الحزب وتحركهم بين منطقة وأخرى، بالإضافة إلى الاعتماد عليه لتجهيز أسلحة وذخائر قتالية، وسبق أن قصفت إسرائيل محيطه.

عشرات المنشآت العسكرية

كشفت المصادر أنَّ الجيش اللبناني فكك قبل أيام قليلة منشآت للحزب في بلدة يُحمر، وقد استطاع إخراج معدات قتالية وصواريخ إيرانية بالإضافة إلى صواريخ كاتيوشا وذخائر وعبوات ناسفة كانت مخبأة داخل منشأة عسكرية.
وأوضحت المصادر أنّ الجيش اللبناني دخل إلى عشرات المنشآت العسكرية التابعة لـ"حزب الله" في جنوب نهر الليطاني، وبشكل خاص تلك التي قصفها الجيش الإسرائيليّ مسبقا، مشيرة إلى أنَّ الجيش يأخذ إحداثياته من قوات "اليونيفيل" الدولية العاملة في جنوب لبنان، وليس من "حزب الله".
وأشارت المصادر إلى أنَّ هناك مناطق "يحظر" على الجيش اللبناني الدخول إليها في جنوب لبنان باعتبارها "منطقة عسكرية" تابعة لـ"حزب الله"، موضحة أنَّ المنشآت التي تم تفكيكها كانت مهجورة وخالية من المقاتلين.
أيضا، ذكرت المصادر أن الجيش اللبناني اكتشف في منطقة وادي السلوقي في جنوب لبنان عشرات الأنفاق الضخمة التابعة لـ"حزب الله"، بالإضافة إلى منشآت سرية تحت الأرض وأماكن لتوضيب الأسلحة والذخيرة بطريقة غير مكشوفة على الإطلاق.

أماكن سرية جديدة؟

ووفقا لما كشفته معلومات حصلت عليها بلينكس، فإن عناصر من حزب الله خرجوا من منطقة جنوب الليطاني باتجاه منطقة شمال النهر، موضحة أنّ الحزب أفرغ العديد من منشآته من الأسلحة، وبالتالي نقلها إلى أماكن سرية جديدة.
وأوضحت المصادر أن الحزب يعمل "داخلياً" على وضع خطط جديدة لتحديد أماكن تخزين الأسلحة المتبقية، وذلك بسبب مخاوف ترتبط من تسريب عملاء لأماكن الأسلحة الجديدة إلى الموساد الإسرائيلي مثلما حصل خلال الحرب.
وأوضحت المعلومات أن الحزب يحاول تكثيف عمليات التدقيق الأمني على كافة الوحدات القتالية، وخصوصاً تلك المعنية بـ"وحدات نقل الأسلحة" لتفادي استهدافها مجددا من قبل إسرائيل.

حمل التطبيق

© 2025 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2025 blinx. جميع الحقوق محفوظة