تحضيرات عسكرية غير مسبوقة.. الصين تستعد لحصار تايوان؟
تواصل الصين تعزيز قدراتها العسكرية، وأصبحت أكثر استعدادًا من أي وقت مضى لعزل تايوان عن العالم وفرض حصار خانق عليها لإجبارها على الخضوع، بحسب تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال.
هذه الخطوة، إن حدثت، ستكون بمثابة إعلان حرب يُشعل أزمة عالمية، ويدفع تايبيه إلى رد عسكري، ويضع الولايات المتحدة أمام قرار مصيري بشأن التدخل العسكري، كما سيؤدي إلى اضطرابات هائلة في التجارة العالمية، وقد يدفع الدول الأوروبية إلى فرض عقوبات صارمة على بكين.
على مدى سنوات، كثّفت بكين تدريباتها العسكرية حول تايوان، حيث نفّذت مناورات معقدة تحاكي عمليات الحصار، ما يزيد من احتمالية أن تتحول هذه التدريبات إلى واقع في أي لحظة.
وتؤكد الصين أن تايوان جزء لا يتجزأ من أراضيها، ولم تستبعد يومًا استخدام القوة لاستعادتها.
يُعد فرض الحصار أحد أقوى الخيارات العسكرية المتاحة للرئيس الصيني شي جين بينغ، دون اللجوء إلى غزو شامل، وهو تحدٍ كبير للجيش الصيني الذي لم يخض معارك فعلية في العصر الحديث. لكن الاستعدادات المستمرة تعزز فرص نجاح مثل هذه العملية.
كيف يمكن أن يُنفذ الحصار؟
وفقًا للبنتاغون وخبراء عسكريين، فإن الصين تمتلك ترسانة واسعة من الأدوات العسكرية التي يمكن استخدامها لفرض حصار بحري وجوي على تايوان، من ضمنها:
- القوة الجوية: تمتلك الصين حوالي 1,900 مقاتلة جوية و500 قاذفة قنابل، قادرة على شن ضربات جوية واسعة.
- الصواريخ الباليستية: ترسانة تتجاوز 3 آلاف صاروخ قادر على استهداف تايوان.
- المراقبة الجوية والبحرية: استخدمت الصين في مناوراتها الأخيرة أسطولًا ضخمًا من الطائرات المسيرة والمقاتلات والمروحيات لفرض حصار افتراضي على تايوان.
- القوة البحرية: يتوقع أن تلعب البحرية الصينية، إلى جانب ميليشيات بحرية مدنية، دورًا رئيسيًا في تطويق الجزيرة وقطع طرق الإمداد.