بعد إعلان إسرائيل التوسع في غزة.. الفرقة 36 تدخل رفح
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأربعاء، توسيع نطاق العملية العسكرية في غزة بشكل كبير، وقال إنه من المقرر السيطرة على مساحات واسعة من القطاع وضمها إلى المناطق الأمنية الإسرائيلية.
وأضاف في بيان أنه سيكون هناك إجلاء واسع النطاق للسكان من مناطق القتال، ودعا سكان غزة إلى القضاء على حماس وإعادة الرهائن الإسرائيليين، وقال إن هذه هي الطريقة الوحيدة لإنهاء الحرب.
إلا أنه لم يوضح مساحة الأراضي التي تنوي إسرائيل السيطرة عليها.
ولكن هيئة البث الإسرائيلي تحدثت عن دخول فعلي للقوات الإسرائيلية إلى رفح براً، بعد قصف جوي مكثف خلال الليل، وأشارت إلى دخول الفرقة 36، وهذا هو أول دخول بري مهم منذ انتهاء وقف إطلاق النار.
وجاء الهجوم البري بعد غارات جوية مكثفة على مدينتي رفح وخان يونس، كما أصدر الجيش الإسرائيلي، أمس، أمرا بإخلاء سكان رفح.
أنشأت إسرائيل بالفعل منطقة عازلة كبيرة داخل غزة، إذ وسعت مساحة كانت موجودة على أطراف القطاع قبل الحرب، مع إضافة منطقة أمنية كبيرة فيما يسمى بممر نتساريم.
وفي الوقت نفسه، أعلن قادة إسرائيليون خططا لتسهيل المغادرة الطوعية للفلسطينيين من القطاع بعد أن دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إخلائه نهائيا وإعادة تطويره ليصير منتجعا ساحليا تحت السيطرة الأميركية.
استأنفت إسرائيل ضرباتها الجوية على غزة وأعادت قواتها البرية بعد شهرين من الهدوء النسبي الذي أعقب إبرام هدنة بدعم أميركي للسماح بتبادل الرهائن لدى حماس مقابل معتقلين فلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
ولم تحرز جهود وسطاء من قطر ومصر لإعادة المحادثات إلى مسارها من أجل إنهاء الحرب أي تقدم حتى الآن.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الضغط العسكري هو أفضل سبيل لاستعادة الرهائن المتبقين البالغ عددهم 59.