اقتصاد

سياسة "سحق الطلب" في تركيا.. كيف تؤثر على المستهلكين؟

نشر

.

Camil Bou Rouphael

"أنا موجود حاليا في إسطنبول، الأعمال تتباطأ والعجلة الاقتصادية تتراجع، فقد أصبحت القروض المصرفية مكلفة للغاية، والتسهيلات الائتمانية شبه معدومة، ولا قدرة للمتعامل للحصول على التمويل، والبنوك التجارية تمتصّ الكتلة النقدية بشكل كبير. وإذا لم يُعالج الأمر بشكل جيد سنشهد حالات من الركود. لكن الفريق الاقتصادي التركي متفائل، ويأمل أنه في بداية العام ٢٠٢٤ ستعود نسب التضخم إلى ما يقارب الـ٣٠٪"، هذا ما رواه الخبير الاقتصادي والأكاديمي فراس شعبو في حديثه لموقع بلينكس.

  • فاجأ، الخميس، البنك المركزي التركي الأسواق، ورفع سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 5 نقاط مئوية إلى 40% في الشهر الـ٦ من دورة تشديد السياسة النقدية التي أدّت إلى زيادة كلفة الاقتراض بأكثر من ٤ مرّات.
  • بلغ معدل التضخم السنوي الرسمي في تركيا ذروته عند 85% في أكتوبر 2022، وبعد أن انخفض عن هذه النسبة، ارتفع مجددا إلى 61% الشهر الماضي. وفقدت الليرة التركية أكثر من 70% من قيمتها مقابل الدولار منذ بدأ الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، تطبيق نظريته قبل أكثر من عامين.

فكيف يؤثر ارتفاع أسعار الفائدة بتركيا على المستهلكين الأتراك والسكان هناك؟ وهل فعلا ممكن أن يؤدي هذا الارتفاع الكبير بسعر الفائدة إلى النتيجة المرجوة وهي خفض التضخم (ارتفاع أسعار السلع والخدمات)؟

اعرف أكثر

تواصل معنا

حمل التطبيق

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة