ترفيه‎

عام الوداع الكبير.. وجوه فنية تركت أثرها في 2025

نشر
blinx
كان عام 2025 عاما ثقيلا على الساحتين الثقافية والفنية، إذ ودع العالم عشرات الأسماء التي تركت بصمات عميقة في الموسيقى والسينما والمسرح والأدب.
من العواصم العربية إلى هوليوود وأوروبا، تتابعت أخبار الرحيل لتشكل سجلا إنسانيا وفنيا يعكس نهاية فصول كاملة في تاريخ الإبداع. وفي مراجعة نهاية العام، تجمع هذه الخسارات بين رموز عربية شكلت الذاكرة الجماعية، وأسماء غربية صنعت مدارس فنية وأثرت في أجيال متعاقبة.

غياب في الساحة الفنية العربية

بحسب تقرير شبكة سي إن إن العربية، شهد العالم العربي في 2025 رحيل عدد كبير من الفنانين الذين ارتبطت أعمالهم بتاريخ المسرح والدراما والموسيقى.
في لبنان، شكل رحيل المؤلف الموسيقي والمسرحي زياد الرحباني لحظة مفصلية، بوصفه أحد أبرز المجددين في الموسيقى والمسرح السياسي، وابن الفنانة فيروز، وصاحب تجربة فنية تجاوزت حدود الأغنية إلى النقد الاجتماعي.
وفي مصر، ودعت الساحة الفنية أسماء بارزة، من بينها الفنانة سميحة أيوب، الملقبة بـ"سيدة المسرح العربي"، بعد مسيرة امتدت قرابة ثمانية عقود، إضافة إلى الممثلين لطفي لبيب وسليمان عيد ونعيم عيسى، الذين شكلوا حضورا ثابتا في الدراما والسينما المصرية.

الفنانة سميحة أيوب (إكس)

كما شهد العام رحيل الفنانة المغربية نعيمة سميح، إحدى أبرز الأصوات في الطرب المغربي، والممثل اللبناني أنطوان كرباج، الذي ارتبط اسمه بالمسرح الكلاسيكي والأعمال الدرامية الكبرى.

الفنانة المغربية نعيمة سميح (ويكيبيديا)

كما شهد المغرب رحيل الممثلة نعيمة بوحمالة عن عمر ناهز 77 عاما، بعد مسيرة فنية امتدت بين السينما والتلفزيون والمسرح، حيث عرفت بحضورها المتنوع في الأعمال الدرامية والسينمائية، ما جعل خبر وفاتها يحظى بتفاعل واسع داخل الأوساط الفنية والثقافية في البلاد.
ولم تخل القائمة من أسماء شابة، إذ توفيت الممثلة السورية إنجي مراد أثناء الولادة، في واحدة من أكثر حالات الرحيل مأساوية.
وتشير سي إن إن العربية إلى أن هذه الخسارات لم تكن مجرد وفيات فردية، بل مثّلت نهاية جيل كامل من الفنانين الذين شكلوا ملامح الثقافة العربية الحديثة في المسرح والغناء والدراما.

وداع أسماء صنعت الذاكرة الفنية الغربية

على الصعيد الغربي، قدمت مجلة دير شبيغل في ملفها السنوي مراجعة موسعة لأبرز الشخصيات التي رحلت في 2025، ومن بينها أسماء تركت أثرا عالميا في السينما والموسيقى والأدب.
شهد العام رحيل المخرج الأميركي ديفيد لينش، أحد أكثر صناع السينما تأثيرا بأسلوبه السريالي وأعماله التي كسرت القوالب التقليدية، مثل "توين بيكس" و"مولهلاند درايف".
كما ودعت السينما الأميركية الممثل جين هاكمان، صاحب المسيرة الطويلة التي امتدت قرابة نصف قرن، والحائز على جائزتي أوسكار، إضافة إلى نجم هوليوود فال كيلمر، الذي عُرف بأدواره الأيقونية قبل أن يبتعد عن الشاشة بسبب المرض.
وفي عالم الموسيقى، برز رحيل المغنية البريطانية ماريان فيثفول، التي مثلت صوتا خاصا في موسيقى الروك والبوب، وارتبط اسمها بتاريخ ثقافي كامل في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي.
كما شمل سجل الراحلين الكاتب البيروفي الحائز جائزة نوبل للآداب ماريو فارغاس يوسا، الذي شكّل أحد أعمدة الأدب اللاتيني الحديث.

حمل التطبيق

© 2026 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2026 blinx. جميع الحقوق محفوظة