قبل إعلان الاتحاد الإنكليزي لمبادرته، التي نقلها موقع بي بي سي، الجمعة، سرق الدوري الأسترالي الأضواء خلسة بمبادرة رائعة عن سماحه للاعبين المسلمين بتناول الإفطار سريعا خلال المباريات التي تجرى على مدار الشهر الكريم.
وعلى الرغم من عدم شهرة الدوري الأسترالي، فإن المبادرة وجدت قبولا وإشادة من قبل الكثيرين.
ومن جهته، يبدو أن الدوري الفرنسي قد استفاد درس الانتقادات القاسية التي واجهها قبل بداية وخلال رمضان الماضي، وذلك بعدما أعلن بشدة رفضه لتوقف المباريات من أجل السماح للاعبين المسلمين بكسر صيامهم.
وربط الاتحاد الفرنسي الأمر، وقتها، بقيم الجمهورية المتمثلة في العلمانية، لكن ذلك لم يمنع عنه وابل الانتقادات التي صوبت نحوه.
وزادت الأوضاع تأزما بعد طرد لاعب المنتخب الفرنسي تحت سن 19 عاما محمد دياوارا من معسكر الديوك بسبب رفضه الإفطار خلال شهر رمضان.
لكن هذا العام، لم يتم التطرق للمسألة في الإعلام، وهو أمر ربما يعني عدم رغبة فرنسا في موجة جدل جديدة في هذا السياق.
ويمكن أن يفهم من القرار الفرنسي المتعلق برمضان الماضي في سياق الظرف السياسي الذي كان مهيمنا وقتها، إذ كانت فرنسا تعيش تحت ارتدادات حرب غزة، وردود الأفعال بشأنها في الداخل الفرنسي، فيما يبدو الوضع مختلفا الآن، بسبب التطورات الكثيرة التي حدثت.