المؤكد أن رحيل ميسي عن برشلونة وانضمامه تحديدا إلى باريس سان جيرمان خفف الضغط عنه، ومنحه بيئة جديدة للراحة والاستعداد الجيد مع منتخب الأرجنتين، بعيدا عن المطالب المستمرة للتتويج بالألقاب كما كان الحال في "البارسا".
وربما لو استمر ميسي في برشلونة لعانى تحت ضغط جماهير أكبر، بدرجة كانت ستؤثر على تركيزه مع منتخب "التانغو"، الذي حقق معه أخيرا حلمه الكبير وفاز بكأس العالم في قطر، بخلاف كوبا أميركا خلال صيف 2024.
وظهر ميسي بحالة نفسية أكثر من رائعة على مدار كأس العالم، ربما باستثناء مباراته الافتتاحية في البطولة والتي شهدت خسارة تاريخية على يد السعودية 1-2، لكن فيما عدا ذلك أبلى بلاء حسنا بعيدا عن ضغوطات هائلة كان يعاني منها في برشلونة على مدار أكثر من عقدين كاملين من الزمن.