ملأ النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الآفاق شهرة، وذلك بمسيرة فريدة جعلته أحد أفضل اللاعبين في كرة القدم، إن لم يكن أفضلهم بالفعل.
وبعد مسيرة مميزة مع الكبار مانشستر يونايتد الإنكليزي وريال مدريد الإسباني ويوفنتوس الإيطالي، لا يزال البرتغالي يواصل مشواره الحافل مع النصر السعودي، الذي يتألق معه حاليا بعمر 40 عاما.
ويطارد رونالدو حلمه بالوصول إلى 1000 هدف في مسيرته مع المنتخب البرتغالي والأندية، إذ وصل حتى إلى 927 هدفا.
ورغم كل هذه الإنجازات، كان من الممكن أن يصبح رونالدو ظلا لشقيقه الأكبر هوغو دوس سانتوس، الذي امتلك موهبة فطرية غير مسبوقة في الصغر.
وفي 2015، قال جويل سانتوس صديق هوغو أفيرو في وثائقي لصحيفة "الصن" البريطانية إن "موهبة أفيرو في كرة القدم تفوق بمراحل موهبة كريستيانو"، وذلك عطفا على ما أظهره في دوري الشارع في البرتغال.
لكن بمجرد بداية كريستيانو رونالدو، الذي يصغر هوغو بـ10 أعوام، مسيرته في كرة القدم، انحرف الأخير إلى الطريق الخطأ، ليصبح مدمن كحول، مثل والده الراحل.
وفي 2014، دخل هوغو، الذي اكتفى بدعم شقيقه الأصغر، في رهان مع كريستيانو رونالدو، مفاده إقلاعه الكامل عن الكحول بحال توج رونالدو بدوري الأبطال مع ريال مدريد، وهو ما حدث بالفعل.
ولم يكتف كريسيتانو رونالدو بذلك، بل منحه وظيفة مدير في متحفه الخاص في ماديرا، كما ظل يساعده ماليا في كل أزمة تمر به.