في مقابل حالة التذمر والمخاوف لدى مدربي الأندية، تنفس البعض الأخر منهم الصعداء بهذا التوقف، وذلك من أجل أخذ راحة وإعادة ترتيب الأوراق، بعد أيام كارثية.
ويتصدر هؤلاء مدرب ليفربول أرني سلوت، الذي مني بضربتين موجعتين في غضون 6 أيام، إذ ودع دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان بالركلات الترجيحية، الثلاثاء، قبل أن يخسر كأس الرابطة أمام نيوكاسل بعد تلقيه الهزيمة 2ـ1 في النهائي بويمبلي، الأحد.
وعلى غرار سلوت، يحتاج مدرب أتلتيكو مدريد دييغو سيميوني لهذا لتوقف أيضا من أجل تجاوز آثار الهزيمة المذلة أمام برشلونة، بعدما حول الأخير تأخره بهدفين إلى فوز 4ـ1، في الجولة الماضية في الليغا.
وسيكرر سيميوني المواجهة مجددا مع برشلونة في إياب نصف نهائي كأس الملك، في الثاني من أبريل المقبل، بعد تعادلهما ذهابا 4ـ4.
وفيما يتعلق باللاعبين، سيكون المصري محمد صلاح نجم ليفربول الإنكليزي من أبرز الرابحين من هذا التوقف، وذلك بحال نجا من "فيروس فيفا"
وبصم صلاح على مستويات متواضعة أمام سان جيرمان ونيوكاسل، في دوري أبطال أوروبا ونهائي كأس رابطة المحترفين الإنكليزية، ووصل أخيرا إلى منتخب مصر.
وحتى قبل وصوله وجد محمد صلاح دعما معنويا كبيرا من مدرب المنتخب المصري حسام حسن، الذي نشر على حسابه بإنستغرام صورة لمحمد صلاح، وكتب عليها: "نحن نمتلك الأفضل في العالم".
ويستعد المنتخب المصري لخوض مواجهتي الجولتين الخامسة والسادسة من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 أمام منتخبي سيراليون وإثيوبيا.