بعد ساعات قليلة من ختام مرحلة الدور الأول من الدوري المصري، أعلنت رابطة الأندية المصرية إجراء قرعة جولتي التتويج باللقب والهبوط، وأسفرت عن بداية نارية لحامل اللقب الأهلي أمام الزمالك ثم بيراميدز في الجولتين الأولى والثانية تباعا.
أجريت القرعة فجرا بالتوقيت المحلي في مصر وسط حالة من الذهول، والأكثر إثارة أنها أسفرت عن ديربي الأهلي والزمالك بعد 5 أيام فقط دون سابق إنذار، لتبدأ مطالبات مسؤولي "الأحمر" بضرورة استقدام حكم أجنبي من أحد الدوريات الأوروبية الكبرى فورا.
واستجابت رابطة الأندية المصرية لطلب الأهلي وبدأت تتواصل مع اتحاد الكرة، بينما ظلّ الزمالك صامتا يترقب، ومرّت الأيام دون جديد حتى حان يوم ديربي القاهرة مع الإعلان الرسمي عن تعيين طاقم تحكيم مصري بالكامل عكس مطالب "الأحمر".
في النهاية، رفض الأهلي التوجّه إلى ملعب المباراة بينما التزم الزمالك بالحضور في الموعد المحدد لها، وبعد 72 ساعة تقريبا أعلنت رابطة الأندية المصرية اعتبار "الأبيض" فائزا 3-0 مع خصم 3 نقاط إضافية من غريمه في نهاية الموسم.
وكان من البديهي ألا يرضخ الأهلي أمام قرارات رابطة الأندية وسط ضغوطات هائلة من جماهيره، وتحرّك بطلب عاجل لدى اللجنة الأولمبية المصرية وقدّم شكوى مرفقة بالعديد من المستندات التي يزعم أنها تضمن له حقه ويطالب خلالها بتحديد موعد جديد للمباراة بوجود حكام أجانب.
في المقابل، لم يقف الزمالك ساكنا وقدّم طلبا هو الآخر لدى نفس الجهة بشأن اعتماد فوز الفريق بمباراة الديربي أمام الأهلي، مع تطبيق اللائحة كاملة على الأخير بخصم 3 نقاط إضافية منه في نهاية هذا الموسم.
ومن المتوقع صدور الحكم النهائي من طرف اللجنة الأولمبية قبل نهاية شهر رمضان الحالي.