عُرف عن ميسي إهدار ضربات الجزاء تحديدا مع برشلونة الإسباني ومنتخب الأرجنتين، وأشهرها في نهائي كوبا أميركا أمام تشيلي، لكنه تطوّر بشكل ملحوظ لاحقا وسجل منها أهدافا مؤثرة قاد بها "التانغو" للقب كأس العالم 2022 في قطر.
في النهائي تحديدا أمام فرنسا، سجّل ميسي منها هدفا من ضربة جزاء في التعادل 3-3 قبل أن يهز الشباك مجددا في ركلات الترجيح ويلعب دورا كبيرا في تتويج فريقه الوطني باللقب الثالث تاريخيا.
ويقول نيمار في هذا الصدد إن "ميسي طلب مني تعليمه كيف يتقن ضربات الجزاء" أثناء وجودهما معا في باريس سان جيرمان، قبل أن يرد "هل أنت مجنون؟ أنت ميسي!" لكن "البرغوث" أصرّ وتعلم من النجم البرازيلي حتى أتقنها بدرجة كبيرة.
وبحسب تقرير givemesport يحلّ ميسي في المركز الثالث بـ109 أهداف من ضربات جزاء، خلف كريستيانو رونالدو وبينهما البرازيلي المعتزل هالك صاحب الـ116 هدفا.
وأتم عن ليو إن "ميسي سجّل أكثر من 850 هدفا على مدار السنوات الماضية، لكن أهدافه من ضربات الجزاء لا تشكّل سوى 13% فقط من النسبة الإجمالية".
ويملك ميسي فرصة معادلة رقم هالك والتفوق عليه والتقدم نحو الوصافة خلف كريستيانو رونالدو، ولا يفصله عن النجم البرازيلي إلا 7 ضربات جزاء ناجحة فقط.