قال الدولي السابق ستيف ماكمانامان، الذي اختبر بدوره الرحيل عن ليفربول من أجل اللعب لريال مدريد في صفقة انتقال حر عام 1999، لهيئة الإذاعة البريطانية: "بالنسبة لإرثه، آمل أن يكون إرث لاعب كرة قدم محلي متميز قدم أداء رائعا لهذا النادي"، عوضا عن انتقاده ونبذه بسبب خطوة الرحيل عن "أنفيلد".
وفاز ماكمانامان بدوري أبطال أوروبا مرتين إضافة إلى لقبين في الدوري الإسباني خلال أعوامه الـ4 في العاصمة الإسبانية، ومع ذلك يُستخدم كحجة مضادة لتشجيع ألكسندر أرنولد على البقاء.
بالنسبة للاعب ليفربول السابق جيمي كاراغر، يقول: "الأمر يتعلق بإرثه في ليفربول وكيف يُنظر إليه، هل تريد أن يراك الناس مثل (ستيفن) جيرارد أم ماكمانامان؟".
وأوضح وجهة نظره: "لقد انتقل (ماكمانامان) إلى ريال مدريد وفاز بالكؤوس، لكنه ليس محبوبا، إذا بقي فسيُذكر كواحد من أفضل اللاعبين الذين لعبوا للنادي، ولن يختلف كثيرا عن جيرارد" الذي يعتبر أسطورة لدى جماهير "الريدز".
ويعتبر ألكسندر أرنولد حاليا القائد الثاني للفريق، ويعتبر الوريث الطبيعي للهولندي المخضرم فيرجيل فان دايك.
وخلافا لحقبة جيرارد وماكمانامان ومايكل أوين الذي انتقل بدوره من ليفربول إلى ريال مدريد عام 2004، يشكل ألكسندر أرنولد جزءا من فريق ينافس بانتظام على صدارة الدوري الممتاز ولقب دوري أبطال أوروبا خلال السنوات الأخيرة.
وإذا بقي، فقد يتحول ألكسندر أرنولد من لاعب محلي إلى أسطورة في "أنفيلد"، لكن ليفربول يدرك جيدا صعوبة مقاومة جاذبية ريال مدريد.