مر فلورنتينو بيريز بحقبتين مثيرتين في رئاسة ريال مدريد، عرفت الأولى (2000 ـ 2006) بحقبة الغلاكتيكوس، التي جلب فيها أكبر الأسماء للنادي، مثل لويس فيغو، رونالدو نازاريو، زين الدين زيدان، ديفيد بيكهام، وغيرهم.
وعندما عاد للمرة الثانية في 2009، كرر نهجه السابق نفسه، إذ دشن عهده بضم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي تحول لاحقا إلى أسطورة الفريق، والنجم الفرنسي كريم بنزيما.
وواصل حتى بلغ مرحلة ضم توني كروس وجيمس رودريغيز في 2014، لكن بعد ذلك حوّل بوصلته إلى المواهب الشابة، والرخيصة نسبيا، حيث ضم لاعبين مثل فينيسيوس جونيور بعمر 17 عاما، وفيديريكو فالفيردي، ورودريغو غوس.
لكن في صيف 2019، وتحت ضغط رحيل كريستيانو رونالدو في 2018 إلى يوفنتوس الإيطالي، والموسم المخيب، عاد لنهجه القديم، وفتح خزينة النادي على مصراعيها، لضم 5 لاعبين، وهم:
- إيدين هازارد (121 مليون يورو)
- لوكا يوفيتش (63 مليون يورو)
- إيدير ميليتاو (50 مليون يورو)
- فيرلاند ميندي (48 مليون يورو)
- رودريغو (45 مليون يورو)
وبلغ إجمالي إنفاقه 327 مليون يورو، وأضاف إليها 30 مليون يورو أخرى في شتاء 2020، بضم البرازيلي رينيير، لكن من بين هذه الصفقات لم ينجح بالشكل المطلوب سوى لاعبين اثنين، وهما إيدير ميليتاو ورودريغو، فيما تأرجح مستوى ميندي، رغم استمراره حتى الآن مع الفريق.
أما الفشل الأكبر فلازم البلجيكي إيدين هازارد، الذي وقع ضحية لموجة إصابات، جعلته إحدى أسوأ الصفقات في تاريخ النادي الملكي.
ودفع تسرب ملايين هازارد في الهواء، وأيضا ارتدادات جائحة كورونا في 2020 المالية، رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز إلى بداية عهد جديد في النادي، عنوانه قطيعة كاملة مع استراتيجية الإنفاق، ليتحول إلى سياسة جديدة تتعلق بنصب مصائد للنجوم المنتهية عقودهم، من أجل ضمهم مجانا.