عقب الفوز على ليغانيس وفي معرض تعليقه على معادلة رقم رونالدو مع الريال، أدلى مبابي بتصريح مثير عن طبيعة علاقته بمثله الأعلى في عالم كرة القدم.
وقال مبابي معلقا على معادلة رقم رونالدو: "نعرف ما يعنيه لريال مدريد ولي، نتبادل الحديث ويقدّم لي الكثير من النصائح، لقد سجّل العديد من الأهداف، لكن علينا الفوز بالألقاب".
وأهم ما توقفت عنده وسائل الإعلام هو شكل التواصل بين رونالدو ومبابي، إذ لم يعط الفرنسي الكثير من التفاصيل بشأنه.
لكن، بالعودة بالذاكرة إلى الوراء، بدا رونالدو بمنزلة حائط صدّ أمام الانتقادات الموجهة لمبابي، ومحفزًا له في الأوقات الصعبة، إذ كان يظهر فجأة ليتحدث عنه كلما مرّ النجم الفرنسي بمرحلة عصيبة.
وفي ديسمبر الماضي وخلال حفل جوائز جلوب سوكر في دبي، وعندما كان مبابي يعيش في ظل فينيسيوس جونيور المتوج بجائزة الأفضل "ذا بيست" 2024 المقدمة في فيفا، أرسل رونالدو رسائل محفزة لمبابي.
وقال رونالدو: "مبابي سيصنع التاريخ في مدريد، لا أشك في ذلك، يجب مواصلة دعم لاعب بمثل جودته، لقد تحسّن بالفعل".
وفي شهر فبراير الماضي، وبعد تذبذب مستوى مبابي، وصيامه عن التهديف لمباراتين على التوالي، خرج رونالدو مرة أخرى، وطالب جماهير ريال مدريد بدعمه، والتوقف عن انتقاده.
وقال رونالدو في مقابلة مع برنامج الشيرنغيتو: "اعتنوا به، يجب على الجماهير الاعتناء به، إنه جيد للغاية. يجب على النادي المساعدة في حمايته، ولا شك لدي أنه سيجلب الكثير من السعادة لجماهير مدريد".
ولم يكتف رونالدو بذلك، بل قدم له نصائح مجانية تتعلق بطريقة اللعب، وضرورة تعلم اللعب في المركز (رقم 9)، وقال: "لم أكن مهاجما، بدأت كجناح، لكنني اعتدت على ذلك، لدرجة أن الناس نسوا مركزي الأساسي".
وأردف: "كيليان لا ينبغي أن يكون مهاجما تقليديا.. لو كنت مكانه، سألعب بنفس الطريقة التي يلعب بها كريستيانو رونالدو كمهاجم".
ولم تمر على تصريحات ونصائح رونالدو سوى 16 يوما، حتى تحول مبابي إلى قاتل في مدريد، إذ سجل 6 أهداف في 4 مباريات، بما فيها الهاتريك المثير في مرمى مانشستر سيتي في إياب ملحق دور الـ16 في دوري الأبطال.