نشبت أزمة بسبب العلامة التجارية الخاصة بالأسطورة الأرجنتيني الراحل دييغو مارادونا، على هامش محاكمة 7 أطباء متُهمين بالإهمال والتسبب المباشر في وفاته، وذلك في أثناء شهادة شقيقته الصغرى، يوم الخميس.
وتملك شركة "ساتفيكا" حقوق صور مارادونا، حيث تُعد شقيقتاه ومحاميه ماتياس مورلا من المساهمين فيها، فيما يُحرم أبناؤه الخمسة تمامًا من أي استفادة، ما أشعل خلافًا "عائليًا" جديدًا بينهم.
أوقفت المحكمة في ضاحية سان إيسيدرو، بوينس آيرس، الجلسة بعد تصاعد التوتر بين المحامين، وذلك عقب سؤال فرناندو بورلاندو، أحد المحامين، لشقيقة مارادونا، كلوديا نورا، عمّا إذا كانت قد أبرمت اتفاقًا تعاقديًا مع شقيقها الراحل.
وأجابت كلوديا نورا: "لقد ترك لنا العلامات التجارية بالفعل".
ويُعد فرناندو بورلاندو المحامي الخاص باثنتين من بنات النجم الراحل، دلما وجيانينا مارادونا، اللتين رفعتا دعوى قضائية ضد عمتهما وعدد من الأقارب والمقربين، بتهمة الاحتيال في استغلال العلامة التجارية "مارادونا".
وعندما حاول بورلاندو الخوض في تفاصيل الصفقة، اعترض محامي كلوديا نورا مارادونا، ويُدعي بابلو خورادو، على أي تعليق إضافي من موكلته بشأن المسألة، بحجة أنه قد يضرها قانونيا.