ماذا يفعل ريال مدريد في غياب كيليان مبابي؟
تلقى ريال مدريد صدمة كبيرة بعد تأكد غياب نجمه الفرنسي الأبرز كيليان مبابي عن منافسات كأس السوبر الإسباني المقرر إقامتها في المملكة العربية السعودية للمرة السادسة خلال يناير 2026 متأثرا بإصابة قوية في الركبة.
وأشارت صحيفة "ليكيب" الفرنسية خلال وقت سابق إلى أن مبابي سيغيب على الأرجح عن المباريات لمدة 3 أسابيع وعلى رأسها مباراة الديربي أمام أتلتيكو مدريد في نصف نهائي السوبر، بالإضافة إلى النهائي المتحمل ضد برشلونة أو أتلتيك بلباو.
وفي السطور التالية، نسلط الضوء على ما يقدمه "الملكي" في غياب كيليان مبابي منذ انضمام الأخير إلى صفوف ريال مدريد في صيف 2024.
ريال مدريد فريق النجم الأوحد؟
تؤكد لغة الأرقام، أن ريال مدريد يقدم أرقاما لافتة في المباريات التي غاب عنها النجم كيليان مبابي، ما يفتح باب النقاش حول قدرة الفريق على التألق جماعيا حتى دون أحد أبرز نجومه.
وبحسب إحصائيات موقع Transfermarkt، خاض الفريق الملكي 10 مباريات في غياب مبابي بواقع 9 في الموسم الماضي و1 هذا الموسم، حقق خلالها 6 انتصارات، و3 تعادلات، مقابل خسارة واحدة فقط، وهي حصيلة تؤكد قوة المنظومة ككل.
وجاءت الخسارة الوحيدة في غياب مبابي، هذا الموسم عندما تعثر الفريق على أرضه وبين جماهيره أمام مانشستر سيتي الإنجليزي 1-2 في مرحلة الدوري من بطولة دوري أبطال أوروبا في ملعب سانتياغو برنابيو.
وبخلاف ذلك، تعكس هذه النتائج مرونة ريال مدريد التكتيكية، وقدرته على التكيف مع الغيابات المؤثرة، لكن التحدي لن يكون سهلا أمام المدرب الإسباني تشابي ألونسو الطامح للتتويج بأول ألقابه مع الفريق منذ توليه المسؤولية.
كما أظهر خط الوسط قدرا كبيرا من التوازن في غياب مبابي، سواء على مستوى الاستحواذ أو الضغط العالي، ما منح الدفاع حماية إضافية وساعد الفريق على التحكم في إيقاع المباريات.
لكن المؤكد أن هذه الأرقام الإيجابية لا تعني التقليل تماما من قيمة مبابي، لكنها تؤكد أن ريال مدريد فريق لا يعتمد على لاعب واحد فقط، بدرجة تطمئن جماهيره بإمكانية المضي قدما نحو التتويج بأول ألقابه في 2026.
ويملك ريال مدريد مشروعا متوازنا وقادرا على المنافسة في مختلف الظروف، سواء بوجود مبابي أو بدونه، وهو ما يعزز طموحات النادي في الاستمرار بالمنافسة على جميع الألقاب.