"السيتي الجديد".. هل تدعم الصفقات رحلة العودة؟
يسعى نادي مانشستر سيتي الإنكليزي للعودة من جديد إلى منصات التتويج بالبطولات الكبرى، وعلى رأسها البريميرليغ ودوري أبطال أوروبا، والانتهاء سريعا من مرحلة تجديد دماء الفريق.
ومر السيتي في السنوات الأخيرة بمرحلة تجديد في قائمته أكثر من مرة، بسبب رحيل العناصر الأساسية التي أسهمت في صنع التاريخ الجديد للنادي وحصد الألقاب مع المدرب الإسباني بيب غوارديولا.
لكن بيب حصل على فريق جديد بالكامل، منذ أن بدأ نشاطه في مرحلة التجديد في يناير 2025، وحتى يناير الحالي، إذ تعاقد مع 11 لاعبا في مختلف المراكز لدعم الصفوف.
ويحظى فريق مانشستر سيتي بقائمة مجددة تضم مجموعة من أفضل مواهب كرة القدم في أوروبا، بما في ذلك الإنكليزي مارك غويهي الذي انضم رسميا للسماوي.
حارس المرمى - جيانلويجي دوناروما
كان الإيطالي جيانلويجي دوناروما هو الحارس الوحيد الذي ينضم إلى مانشستر سيتي في آخر 12 شهرا ضمن خطة تجديد قائمة الفريق، عندما انتقل الصيف الماضي قادما من باريس سان جيرمان الفرنسي.
وكلفت الصفقة مانشستر سيتي 30 مليون يورو فقط، وبعدها تألق الحارس الإيطالي واستقبلت شباكه 10 أهداف فقط في 23 مباراة بجميع المسابقات هذا الموسم.
السيتي تعاقد مع 4 مدافعين منذ يناير 2025 لبث الحيوية والنشاط في خطوطه الخلفية، بداية من الأوزبكي عبد القادر خوسانوف الذي حظي بإعجاب بيب غوارديولا وأشركه في مركزي المدافع والظهير الأيمن.
وشارك خوسانوف في 23 مباراة منذ انتقاله إلى السيتي في جميع المسابقات، لكن الصفقة الدفاعية الأبرز كانت مارك غويهي القادم من كريستال بالاس، نظرا لكونه أحد أبرز المدافعين في البريميرليغ في الفترة الأخيرة.
وكان غويهي على وشك الانتقال إلى ليفربول الصيف الماضي قبل أن تفشل الصفقة في اللحظات الأخيرة، ليتقدم السيتي بعرض في يناير الحالي وينجح في إقناع اللعب للفوز بخدماته.
وكان المدافع البرازيلي الشاب فيتور ريس ضمن خطط السيتي لتطوير الدفاع، وعلى الرغم من عدم مشاركته كثيرا مع فريق غوارديولا، فإنه يظل دائما ضمن الخيارات التي يعدها الفريق للمستقبل.
وحل الجزائري ريان آيت نوري الأزمة الدفاعية في الجهة اليسرى لمانشستر سيتي بعدما انضم الصيف الماضي قادما من ولفرهامبتون، لكن الإصابات عاندته وعطلت مسيرته مع الفريق.
واعتمد السيتي في صفات التجديد على خط وسط يتميز بالابتكار وليس الدفاع فقط، ليضم نيكو غونزاليس الذي تولى مهمة تعويض الإسباني رودري الذي تعرض لإصابة في الرباط لصليبي الموسم الماضي.
وقال نيكو في تصريحات لشبكة "سكاي سبورتس" عن ذلك: "ليس من السهل تقديم ما يقدمه رودري، رغم أنه يبدو سهلا للغاية، لكنني أحاول".
وبالسياسة ذاتها تعاقد السيتي مع الهولندي تيجاني ريندرز لدعم الوسط، قادما من ميلان الإيطالي، لينجح اللاعب في ترك بصمته ويصبح لاعبا محوريا رئيسيا في الفريق.
وجاءت صفقة الفرنسي ريان شرقي لتعزز وسط السيتي، بعد أن قدم اللاعب حلولا هجومية مميزة لبيب غوارديولا ومنحته أفضلية على المنافسين في كثير من المباريات بسبب التمريرات المميزة والسرعة التي يتميز بها.
وضم مانشستر سيتي 3 لاعبين في الفترة ذاتها في خط الهجوم يمكنهم شغل جميع المراكز الهجومية، إذ ضم سافينيو قادما من جيرونا الإسباني ليقدم اللاعب بصمة مميزة مع الفريق.
كما ضم السيتي المصري عمر مرموش نجم آينتراخت فرانفكورت السابق ليقدم اللاعب نصف موسم مميزا، لكن في الموسم الحالي منعته الإصابات ومشاركته مع بلاده في أمم أفريقيا من الحصول على عدد دقائق مناسب.
وكانت الصفقة الهجومية الأخيرة للسيتي هي ضم الغاني أنطوان سيمينيو الذي سجل هدفين في أول مشاركتين له، وأثبت أنه إضافة قوية للفريق السماوي.