كرة قدم

"فقدان الثقة والعمق".. أخطاء أدت إلى انهيار ليفربول

نشر
blinx
تعرض ليفربول لـ8 هزائم حتى الآن في البريميرليغ، رغم فوزه باللقب الموسم الماضي، وذلك بسبب الكثير من الأخطاء التي ارتكبها مدربه الهولندي أرني سلوت بداية من سوق الانتقالات وخلال الموسم الحالي.
ويحتل ليفربول المركز السادس في جدول ترتيب البريميرليغ برصيد 39 نقطة بعد 25 مباراة، لم يعرف خلالها طعم الفوز سوى في 11 مباراة فقط، أقل من نصف عدد مبارياته.
وجاء سقوط ليفربول التاريخي أمام مانشستر سيتي ذهابا وإيابا في الدوري الإنجليزي لأول مرة منذ عام 1937، ليضغط أكثر على سلوت الذي بات يواجه خطر الإقالة في أي لحظة بعد أن كان بطلا متوجا الموسم الماضي.

الجماهير غاضبة

أبدت جماهير ليفربول غضبها تجاه مدربها على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تراجع نتائج وأداء الفريق بشكل سلبي غير مسبوق منذ سنوات هذا الموسم.
وبعد تعيين سلفه، يورغن كلوب، عام 2015، قال إنه يعمل على تحويل المشجعين "المتشككين" إلى "مؤمنين بالفريق" ليكتسب ثقة الجماهير، التي فقدها الآن سلوت، ولا يعرف كيف يستعيدها.

تراجع غريب

في سبتمبر الماضي كان ليفربول قد حقق 5 انتصارات متتالية في انطلاقة البريميرليغ، بعد إنفاق قياسي في سوق الانتقالات الصيفية بلغ 450 مليون إسترليني، ليصبح المرشح الأوفر حظا للظفر باللقب.
لكن في فبراير، أضاف ليفربول 6 انتصارات فقط لانطلاقة الموسم، ليبتعد تماما عن المنافسة على لقب الدوري الذي يسعى إليه أرسنال ومانشستر سيتي، وخلفهما أستون فيلا.

نقص العُمق

رغم تعاقدات ليفربول الغزيرة في الصيف الماضي، لم يدرك سلوت أن فريقه افتقد العمق في قائمته، ولم يعد لديه خيارات وبدلاء على مستوى مرتفع في كل المراكز أو أغلبها كما كان يحدث في السابق.
وواجه ليفربول انتقادات بالغة منذ بداية الموسم حول جودة اللاعبين البدلاء في الفريق، خاصة أولئك الذين تعاقد معهم النادي لخلافة الراحلين أو الذين تقرر إبعادهم عن التشكيل الأساسي، مثل ألكسندر آرنولد وأندي روبرتسون.
وعندما كان ليفربول يعاني أمام السيتي لم يجد سلوت بجواره على مقاعد البدلاء من يمكنه مساعدة الفريق، بينما وجد غوارديولا ناثان آكي وروبن دياز وريان شرقي ليستعيد السيطرة على المباراة.
ولم تعد قائمة ليفربول مستعدة لخوض تحديات البريميرليغ، لأنه مثلما تعاقد مع لاعبين، خسر لاعبين آخرين في عمليات انتقال خارجية، كما أثرت الإصابات، وعلى رأسها غياب أغلى لاعب في تاريخ النادي، ألكسندر إيزاك على مسيرته.

فقدان الثقة

بات مستقبل سلوت مهددا في كل أسبوع بعد أن فقدت الجماهير الثقة به، واقتربت إدارة النادي من اللحاق بجماهيرها، لكن رصيد الهولندي في الموسم الماضي ما زال يساعده على البقاء في أنفيلد.
ولم يتعرض سلوت حتى الآن لعداء من جماهير ناديه مثلما حدث مع توماس فرانك في توتنهام هوتسبير، لكن الانتقادات الجماهيرية توجه إليه دائما عبر مواقع التواصل الاجتماعي وحسابات مشجعي النادي المؤثرة.

حمل التطبيق

© 2026 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2026 blinx. جميع الحقوق محفوظة