بينهم أموريم.. 7 مدربين في مهمة إنقاذ توتنهام
دفع انهيار توتنهام هوتسبير هذا الموسم إدارة النادي الإنكليزي إلى إقالة المدرب الدنماركي توماس فرانك، بعدما تحول الفريق إلى المنافسة على الهروب من الهبوط بدلا من اللعب مع الكبار في أعلى الجدول.
وتراجع توتنهام بعد 26 مباراة إلى المركز الـ16 في ترتيب أندية البريميرليغ، بعدما سجل 11 هزيمة و8 تعادلات، ولم يحقق الفوز سوى في 7 مباريات فقط، ليصبح على بعد 5 نقاط فقط من مراكز الهبوط إلى التشامبيونشيب.
وأقيل فرانك بعد 9 أشهر فقط من توليه المسؤولية بعد الفشل الذريع في الحفاظ على مكانة توتنهام الذي كان بين "الـ٦ الكبار" مع السيتي وليفربول ويونايتد وآرسنال وتشيلسي، على مدار السنوات الماضية.
وخسر توتنهام 15 مباراة خلال 38 لقاء خاضها تحت قيادة فرانك، كان آخرها السقوط أمام نيوكاسل يونايتد 1-2 في ملعبه، ليقال المدرب الدنماركي في صبيحة اليوم التالي مباشرة.
كشفت صحيفة "ذا صن" عن كون توماس فرانك هو المدرب الأسوأ في العصر الحديث للدوري الإنكليزي الممتاز "البريميرليغ" من بين مدربي الستة الكبار، بعدما سجل أسوأ معدل فوز وحصد للنقاط.
وكان البرتغالي روبن أموريم هو المدرب الأسوأ في البريميرليغ بمعدل 1.23 نقطة لكل مباراة، قبل أن يسبقه فرانك في قائمة الأسوأ مسجلا 1.12 نقطة لكل مباراة.
يحتاج توتنهام إلى مدرب يعرف الفريق والدوري الإنكليزي جيدا لانتشاله سريعا قبل أن يتحول إلى مثلث الهبوط في أسفل جدول الترتيب ويصبح موقفه معقدا.
وكشفت الصحيفة البريطانية عن اتجاه إدارة توتنهام نحو 7 مدربين، لاختيار أحدهم لقيادة الفريق بشكل عاجل هذا الأسبوع، في مهمة الإنقاذ التي ستبدأ بأصعب مباراة في الموسم ضد أرسنال متصدر الجدول يوم 22 فبراير المقبل.
المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو يحتفظ بدعم قاعدة كبيرة من المشجعين الذين يطالبون بعودته مرة أخرى مع كل إقالة لمدرب للفريق، لكن إمكانية تعيينه العاجلة ستكون شبه مستحيلة.
وقد يتفق توتنهام مع مدرب منتخب أميركا الحالي على قيادته بعد كأس العالم المقبلة، نظرا لأن رحيله قبل أشهر من المونديال عن تدريب البلد المنظم سيكون مستحيلا.
بعد إقالة روبرتو دي زيربي المفاجئة من تدريب مارسيليا عقب السقوط أمام باريس سان جيرمان 0-5، بات المدرب الإيطالي متاحا مرّة أخرى للعودة إلى البريميرليغ.
ويمتلك دي زيربي خبرة كبيرة في البريميرليغ بعدما قاد برايتون من قبل، ونجح في لفت الأنظار وتحقيق نتائج إيجابية ضدّ الكبار، كما كان مرشحا بقوة لقيادة "سبيرز" قبل التعاقد مع فرانك.
مدرب كريستال بالاس أوليفر غلاسنر لا يريد الاستمرار في ناديه بعد نهاية الموسم الحالي، وبدأ البحث عن تحدّ جديد مع فريق بطموحات أكبر، بعد تحقيقه لقبي الكأس والدرع الخيرية مع فريقه الحالي.
ويحظى غلاسنر بتقدير كبير من إدارة توتنهام التي تضعه ضمن أبرز الخيارات، خاصة بعد نجاحاته الأخيرة في البريميرليغ ومعرفته بأجواء الكرة الإنكليزية وتحديدا في لندن.
البرتغالي المُقال من مانشستر يونايتد روبن أموريم هو ثاني أسوأ مدرب في معدل النقاط بعد فرانك، لذلك ربما يكون اختياره قرارا سيئا بلغة الأرقام، لكن توتنهام قد يكون له نظرة مختلفة للأمر.
وبات أموريم متاحا للعمل بشكل فوري، بعد رحيله عن مانشستر يونايتد، متسلحا بنتائجه في فترة ما قبل أولد ترافورد عندما فاز بلقب الدوري البرتغالي مع سبورتنغ لشبونة، وحقق نتائج طيبة في دوري أبطال أوروبا.
بعد رحيل الإيطالي إنزو ماريسكا عن تشيلسي، بات اسمه مطروحا لكلّ ناد في البريميرليغ يبحث عن مدرب، خاصة إذا كان فريقا لندنيا مثل توتنهام، لأنه سيوفر بيئة العمل والأجواء ذاتها لمدرب "البلوز" السابق، وربما لن يكون مضطرا لتغيير منزله ونقل عائلته إلى بلد آخر.
وقاد ماريسكا تشيلسي للفوز بدوري المؤتمر وكأس العالم للأندية، واكتسب خبرات كبيرة في البريميرليغ، بعد عمله مع بيب غوارديولا كمساعد في مانشستر سيتي، ليصبح مرشحا بقوة لقيادة سبيرز.
على غرار تجربة مايكل كاريك مع مانشستر يونايتد، قد يعين توتنهام أسطورته روبي كين مدربا مؤقتا لنهاية الموسم، خاصة بعد تألقه مع فريق فيرينكفاروزي المجري.
مدرب برشلونة السابق تشافي هيرنانديز ما زال بلا عمل منذ قرابة 18 شهرا، وقد يكون منفتحا على خوض تجربة جديدة بالتدريب في البريميرليغ.
وقاد تشافي برشلونة للفوز بلقب الدوري وكأس السوبر الإسباني، بعد تجربة ناجحة في المنطقة العربية مع السد القطري الذي فاز معه بستة ألقاب، ليصبح ضمن الأسماء المرشحة دائما لتدريب الأندية الكبرى في أوروبا.