"خارج الخدمة".. معضلة تهدد إنكلترا في المونديال
سيكون المنتخب الإنكليزي في مدينة دالاس الأميركية بعد 4 أشهر تقريبا لبدء حملته في كأس العالم بمواجهة كرواتيا، لكن توماس توخيل مدرب الأسود الـ٣ لديه معضلة تهدده.
ومن حسن حظ توخيل أن إنكلترا لن تلعب هذا الشهر في كأس العالم، بسبب تراجع مستوى أغلب نجوم منتخب الأسود الـ٣ من الصف الأول مع أنديتهم داخل وخارج البريميرليغ.
ومنح الاتحاد الإنكليزي الثقة لتوخيل بتجديد عقده حتى 2028، ورغم تألق أغلب لاعبيه في آخر توقف دولي، فقد تراجع مستوى أغلبهم، ليصبح في ورطة حقيقية قبل فترة وجيزة من انطلاق كأس العالم.
تعرض حارس إنكلترا الأول جوردان بيكفورد لهزة كبيرة في مستواه، ليثير القلق حول قدرته على حماية عرين الأسود الـ٣ في كأس العالم المقبلة، ويفتح باب المنافسة على المركز.
وتكمن الأزمة الحقيقية في الدفاع، خاصة مركز الظهير الأيسر، ليصبح نيكو أورايلي أقرب اللاعبين الذين يمكنهم شغل هذا المركز بعد تألقه مع مانشستر سيتي هذا الموسم.
ويعدّ لويس هول المنافس الأبر على مركز الظهير الأيسر، مستغلا تراجع مستوى مايلز لويس سكيلي وتينو ليفرامينتو، وأكثر من لاعب تعرضوا لإصابات في هذا المركز، ولا يمكن إغفال اسم لوك شو ودان بيرن كذلك.
وفي قلب الدفاع سيكون الثنائي جون ستونز ومارك غيهي هما الأقرب للعب في تشكيلة المدرب توخيل، لكن الأول إصاباته متكررة والثاني يبحث عن الانسجام مع فريقه الجديد في ملعب الاتحاد بمانشستر.
وفي مركز الظهير الأيمن، تراجع مستوى ألكسندر أرنولد مع ريال مدريد ليفتح باب المنافسة مع إزري كونسا المتألق مع أستون فيلا، مع إمكانية استغلال ريس جيمس في هذا المركز.
ويحظى المنتخب الإنكليزي بزحام للاعبين مميزين في خط الوسط، وعلى رأسهم ديكلان رايس نجم أرسنال هذا الموسم، وكذلك جود بيلينغهام لاعب ريال مدريد، لكن الوسط الدفاعي هو الأزمة الحقيقية.
ويُعد إليوت أندرسون لاعب نوتنغهام فورست خيارا رئيسيا في مركز اللاعب رقم 6، لكن مستواه تراجع مؤخرا ودخل فريقه في صراع لتجنوب الهبوط.
كما غاب جوردان هندرسون لاعب برينتفورد عن مباريات فريقه الأخيرة، وإذا اختير للمنتخب الإنكليزي في المونديال فسيكون بسبب خبرته وما يمكنه تقديمه للفريق خارج الملعب.
ويتنافس آدم وارتون لاعب كريستال بالاس وكورتيس جونز لاعب ليفربول، ومورغان جيبس وايت لاعب نوتنغهام فورست، وكونور غالاغر لاعب توتنهام، لكن جميعهم لا يقدمون أفضل أداء لهم خلال الأسابيع الأخيرة.
ويعتبر الهجوم هو أقلّ ما يؤرق توخيل، بسبب تعدد الخيارات، رغم أن أغلبهم يعانون من تراجع المعدلات التهديفية والتأثير مع أنديتهم، باستثناء هاري كين نجم بايرن ميونيخ الألماني الذي وصل للتو إلى الهدف رقم 500 في مسيرته.
ولدى توخيل بوكايو ساكا وبديله في أرسنال نوني مادويكي، وكلاهما يحاول تقديم أداء جيدا، لكن من دون الوصول إلى أعلى مستوى ممكن لهما حتى الآن في الموسم الحالي.
وسيكوني إيبيرتشي إيزي لاعب أرسنال الجديد ضمن الخيارات المتاحة، ورغم تألقه في نصف الموسم الأول، فهو يواجه خطر الاستبعاد من تشكيلة المونديال بسبب تراجع مستواه مؤخرا.
ويتذبذب مستوى فيل فودين مع مانشستر سيتي، ومسيرة جاك غيريليش مع إيفرتون بسبب الإصابات، بينما يحاول ماركوس راشفورد الحفاظ على موقعه بالتألق مع برشلونة، لكنه تراجع في الأسابيع الأخيرة أيضا.
أما كول بالمر فغاب لفترة ثم عاد ليتألق، لكن مدربه في المنتخب توماس توخيل يحتاج إلى ثبات في المستوى المرتفع قبل كأس العالم ليعتمد عليه ويلقي عليه آمال الأسود الثلاثة الهجومية.