ألعاب

عاصمة جديدة للفيديو غيمز.. ما الذي يحدث في باكستان؟

نشر

.

Muhammad Shehada

ما الذي يجمع لعبتي Lost Twins II وExplottens بخلاف حصولهما على تقدير عالمي من أشهر المنصات الرقمية بخلاف الفوز بعشرات الجوائز، وانتشارهما على الهواتف وأجهزة الكومبيوتر، ومنصتيّ نينتندو وبلاي ستيشن وتفوقهما الإبداعي؟

هاتان اللعبتان تم إنتاجهما في إسلام آباد عاصمة باكستان.

وسط معاناة البلد من أحوال اقتصادية صعبة للغاية وارتفاع في نسب البطالة والفقر، عثر بعض الباكستانيين على شباك أمل جديد لتخطي تلك الظروف المظلمة عبر العمل في مجال البرمجة والتكنولوجيا.

شركات ألعاب فيديو باكستانية حققت نجاحات ملفتة للأنظار خلال العام الماضي، وصلت أرباحها لنحو 200 مليون دولار في 2022، ومن المتوقع أن تستمر في النمو بمعدل ثابت سنوياً.

هذا الأمر دفع دويتشه فيله الألمانية للتساؤل "هل يمكن أن تصبح باكستان مركزاً رئيسياً لتطوير الألعاب؟" وسط ازدهار هذا القطاع في إسلام آباد، فيما تقول صحف ودوريات إن الصناعة تحقق 200 مليون دولار للبلد الذي يعيش أسوأ أزماته الاقتصادية في الوقت الحالي.

في الوقت نفسه، يقول الباكستانيون إن طريقهم في هذا المجال مليء بالصعوبات والتعقيدات التي تعيق إطلاق العنان لإمكاناتهم الحقيقية.، فما الذي يحدث في باكستان؟ وكيف وقع هذا التحول؟

اعرف أكثر

تواصل معنا

حمل التطبيق

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة