صحة

العلاج بالموسيقى.. "وهم" يزعج الطب

نشر

.

Alaa Osman

بعد يوم عمل شاق، تصل المنزل لتستلقي على كرسيك وتبدأ سماع الموسيقى، البعض بات يؤمن أن تلك النغمات المتدفقة من حولك قد تمحي آلامك وتريح عضلاتك، بل وتشفي بدنك من أخبث الأمراض المستعصية.

قد لا تؤيد المراجع الطبية تلك الرؤية لكن مواقع التواصل الاجتماعي تزدحم بنماذج لترددات موسيقية يُطلق عليها الصولفيج المقدس، مرفقة بوسم صولفيجيو فريكونسيز أو بالعربية "ترددات صولفيجيو"، يعدك أصحاب تلك النغمات بأن يغادر جسدك السقم بمجرد أن تستمتع إليها وتسترخي في عالمها الساحر حتى ما إذا كنت مصابًا بالسرطان.

ولكن لا تتسرع، بحسب فرانس برس، يحذر متخصصون من الانجراف وراء ذلك النمط في الاستشفاء بالموسيقى وترك العلاجات التقليدية الأمر الذي قد يؤدي إلى تداعيات صحية سلبية.

وفي حين تحصد بعض مقاطع الموسيقى العلاجية أكثر من 42 مليون مشاهدة على تيك توك، و يؤمن جمهورها بما تمنحه لهم من مزايا علاجية مختلفة كالقدرة على علاج حب الشباب والسرطان والإنفلونزا ما يزال الطب التقليدي يُعمل المنطق ومن ثم يصف ذلك النمط الاستشفائي بـ "غير المثبت علميًا".

تواصل معنا

حمل التطبيق

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة