صحة

هل يمكن تجاوز الرغبة في الاستقالة؟ إليك بعض النصائح

نشر

.

Heba Alhamarna

تستيقظ صباحا بشق الأنفس، تجاهد في سبيل بدء يوم عمل جديد بينما تنقصك الرغبة الحقيقية في الاستمرار في وظيفتك.

اطمئن، لست وحدك من يعاني، فعلى سبيل المثال تبين في استطلاع كلفت به شركة Arris Composites تبين أن حوالي ٢٦٪ من الأميركيين غير سعداء في وظائفهم، فيما يحاول ٢٨٪ منهم البحث عن عمل جديد رغم استقرارهم في وظائفهم.

أما إذا كان التفاعل اليومي مع المدراء والزملاء أو توجهات جهة عملك الرسمية يزعجك، فالمسألة شائعة أيضا، إذ يرى ٦٩٪ من المشاركين في الاستطلاع أنهم يعملون في بيئة عمل سامة بينما يرى ٧٣٪ من المشاركين أنهم سوف يقدمون أداء أفضل في العمل إذا وضعت شركاتهم "ثقافة العمل" في مقدمة أولوياتها.

لا داعي لليأس، فدائما يمكن العثور على حلول بديلة للتأقلم مع بيئة العمل الضاغطة أو غير المُرضية.

فإذا لم تكن تنوي العمل كمؤثر اجتماعي، ولا تراودك أحلام الثراء السريع، إليك بضعة خطوات تُساعدك على التأقلم مع وظيفتك التقليدية المزعجة من خلال خبرات شاركها آخرون:

  • السؤال:

قبل أن تسقط في دائرة التفكير السلبي والانطباعات المسبقة عن عملك، ربما عليك البدء بجلسة عصف ذهني، تحدد من خلالها ما الذي يعيقك عن التقدم في عملك.

ركز أولا على الأمور التي يمكنك التحكم فيها وإدارتها، فقد تكون بحاجة إلى القليل من التغيير بشكل مبدئي، إذا كنت تعمل في وظيفة ثابتة منذ فترة طويلة، قد تكون بحاجة لمشروع جديد يثير حماستك، أو حتى روتين مختلف ليوم العمل.

  • التواصل:

قد لا تكون علاقتك بمديرك في العمل مثالية، إلا أن التواصل معه لإعادة ترتيب مسؤولياتك ومناقشة طموحاتك المستقبلية خطوة على الطريق الصحيح، في الوقت ذاته عليك الالتزام بالنقاش المهني البنّاء لمحاولة الوصول لمناطق وسيطة ولا تتراجع عن استكشاف فرص جديدة تناسب مهاراتك واهتماماتك.

في بعض الأحيان يمكنك طلب النصح من آخرين، كمستشار الحياة المهنية أو الخبراء النفسيين أو حتى أفراد العائلة، وفقا لأحد تقارير موقع Fast Company.

  • التفاوض:

لا بأس من القليل من التفاوض للحصول على بعض المزايا التي من شأنها تحسين الأداء في العمل، كإضافة المزيد من المرونة على جدولك، أو تغيير قسمك أو ربما الحصول على إجازة لبضعة أيام، كما يرشح لك أحد تقارير موقع Indeed.

  • المراجعة:

في بعض الأحيان، ينبع الإحباط من الداخل، بسبب التوقعات غير المنطقية بشأن التقدم في العمل، ما يحتم عليك إجراء مراجعات دورية، للتأكد ما إذا كانت أهدافك قابلة للتحقق، كما ينصح موقع Greator.

تذكر أيضا أن تحتفل بانتصاراتك الصغيرة، وتقدّر مجهودك الذى تجسد في إنجازات كبيرة كانت أو صغيرة. لا تغفل أيضا إعادة النظر في طموحك ذاته، ففي بعض الأحيان تُصبح نجاحاتك المجتمعية والشخصية أهم من تلك المهنية.

  • التحدث:

في بعض الأحيان، شعورك بالإحباط في مكان العمل ليس فرديا بأي حال، إلا أنه يفرض عليك شيئا من العزلة والانسحاب من الدائرة الاجتماعية، لذا تحدث مع زملائك وشارك مشاعرك إذا أردت، لا بغرض التمرد أو التذمر ولكن التواصل مع هؤلاء الذين يبعثون لديك السعادة ويُشعرونك بالانسجام، حتى إذا كانوا في قسم آخر، لا ضرر في أن تسعى للحديث معهم كما يرجّح مقال المدير التنفيذي لمؤسسة ACORD المنشور على موقع لينكد إن.

حمل التطبيق

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة