تاريخ

تدمير بورسعيد في "حرب أكتوبر".. لماذا اعترفت إسرائيل بـ"المسار الدموي"؟

نشر

.

Muhammad Shehada

"لقد ولت أيام بورسعيد المذهلة، بشواطئها الملونة، والمقاهي الصاخبة، والمنطقة السكنية ذات الشرفات التي تذكرنا بمدينة نيو أورلينز. تضاءل عدد سكان المدينة، الذين كانوا قد بلغوا حوالي 300 ألف نسمة"، هكذا وصف وليام توهي مدير مكتب صحيفة لوس أنجلوس تايمز حال المدينة المصرية الساحلية خلال حرب 6 أكتوبر عام ١٩٧٣ بعد هجمات إسرائيلية عنيفة.

بحسب الحاكم العسكري للمدينة حينها، عبد التواب أحمد هديب، بقي في المدينة 50 ألف شخص فقط، لكن ممرضة في المستشفى التي دُمرت في القصف تقول إن ما بين 5 و10 آلاف شخص هو أعلى تقدير لمن بقوا فيها.

يقول توهي "أثناء القيادة في المدينة ترى مساجد ومآذن وأبراج ساعة مدمرة، قصفت المباني السكنية ودُمر جانب مستشفى الممرضات الفرنسيين".

الجيش الإسرائيلي انتهج عمداً سياسة قصف الأهداف المدنية

لفترة طويلة، أخفت الحكومة الإسرائيلية مسار الأحداث في الأيام التي هاجمت فيها بورسعيد وما إذا كان هناك مبرر عسكري لتلك الهجمات التي ألحقت دماراً واسعاً بالمدينة.

لكن في نهاية شهر مايو 2023، أفرجت إسرائيل عن أرشيف ضخم من وثائق تلك الحقبة في الذكرى الخمسين للحرب، توضح أن الجيش الإسرائيلي انتهج عمداً سياسة قصف الأهداف المدنية بشكل مباشر في العاشر من أكتوبر بعد تلقيه عدة ضربات مفاجئة من الجيش المصري واجتياح خط بارليف وعبور قناة السويس.

اعرف أكثر

تواصل معنا

حمل التطبيق

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة