تاريخ

"هضبة أم عراك".. 10 آلاف سنة من التاريخ في سيناء

نشر
AFP
أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية اكتشاف موقع أثري يعود تاريخه إلى عشرة آلاف عام يحتوي على نقوش صخرية في شبه جزيرة سيناء في شرق مصر.
ويحمل هذا الموقع اسم "هضبة أم عراك" ويضم تشكلا صخريا يمتد على 100 متر، تسمح نقوشه ورسومه الصخرية بتتبع تطور التعبير الفني البشري من عصور ما قبل التاريخ إلى العصور الإسلامية.

ماذا تضمن الكشف؟

يحتوي سقف الموقع على العديد من الرسوم بالحبر الأحمر، حيوانات ورموز، ونقوش باللغتين العربية والنبطية.
وداخل الموقع، تؤكد فضلات حيوانات وفواصل حجرية وبقايا مواقد أنه كان بمثابة ملجأ لفترة طويلة.
ويقع الموقع في جنوب شبه جزيرة سيناء حيث تنفذ مصر مشروعا ضخما يهدف الى تكثيف السياحة في مدينة سانت كاترين الجبلية التي تشكّل بديرها وطرقها الجبلية وطبيعتها مقصدا معروفا للحجاج والزوّار.

"إضافة نوعية لخريطة الآثار المصرية"

وصف شريف فتحي وزير السياحة والآثار، أن هذا الاكتشاف "يُعد إضافة نوعية مهمة لخريطة الآثار المصرية، حيث إنه يعكس ما تزخر به أرض سيناء من ثراء حضاري وإنساني فريد".
من جهته، أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن موقع الكشف "يُعد من أهم مواقع الفن الصخري المكتشفة مؤخرا"، مشيرا إلى أن "التنوع الزمني والتقني للنقوش الصخرية بهضبة أم عِراك يجعل منها متحفا طبيعيا مفتوحا".

حمل التطبيق

© 2026 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2026 blinx. جميع الحقوق محفوظة