لايف ستايل

انقلاب فصول البرازيل: ٤٢ مئوية في الشتاء

نشر

.

blinx

بالحسابات المعتادة، لم يحل فصل الصيف على نصف الكرة الجنوبي بعد، بل أمامه قرابة ٤ أشهر كاملة حتى تأتي حرارة الشمس وتطل على الغابات والطرقات المزدحمة في البرازيل.

إلا أن حياة السكان في البلاد أصبحت أشد وطأة مع موجات ارتفاع درجات الحرارة والطقس الجاف في أغلب الأنحاء، ليتحول فصل الشتاء في البرازيل إلى صيف، الأمر الذي دفع بالآلاف إلى الشواطئ في محاولة منهم للتخفيف من الاحساس بالموجة الحارة.

فبحسب المعهد الوطني للأرصاد الجوية، فإن ١٩ ولاية من أصل ٢٦، شهدت موجة حارة مقترنة بانخفاض نسبة الرطوبة، وتعتمد السلطات مقياس محدد إعلان موجات الحر، هو تسجيل ارتفاع في درجات الحرارة بمعدل ٥ درجات على مدار يومين متتاليين.

مخاطر حرائق

و يزيد انخفاض الرطوبة من مخاطر ارتفاع درجات الحرارة على صحة المواطنين، ويعني أيضا ارتفاع احتمالات نشوب حرائق غابات، ومن ثم أوصت الحكومة المواطنين بتجنب ممارسة الأنشطة البدنية والبقاء في منازلهم خلال الأوقات الأكثر حرارة على مدار اليوم.

المناطق الأكثر عرضة لخطر ارتفاع درجات الحرارة وقعت في حدود ولايتي باهيا وبياوي، وكلتاهما في الشمال الشرقي، حيث انخفضت نسب رطوبة الهواء إلى ما دون ٢٠٪، وصنفت المنطقة بأنها "شديدة الخطورة"، وهو أعلى تصنيف على المقياس الرسمي.

درجات قياسية

كما سجلت عواصم أربع ولايات أعلى درجات حرارة لهذا العام أمس الأول الأربعاء، إحداها كانت كويابا، في المنطقة المركزية الغربية، حيث بلغت درجة الحرارة ٤١.٨ درجة مئوية.

وعانت ريو دي جانيرو وساو باولو، المدينتان الأكثر اكتظاظا بالسكان في البرازيل، من درجات حرارة مرتفعة للغاية، لكنهما لم تصلا إلى مستويات قياسية، حسبما أفادت البيانات الرسمية.

أما شهر يوليو الماضي فاعتُبر الأكثر سخونة، منذ بدء تسجيل قياسات رسمية عام ١٩٦١، حيث بلغ متوسط درجات الحرارة ٢٣ درجة مئوية، وهو ما يزيد عن المتوسط التاريخي المسجل بدرجة واحدة.

تقول البروفيسور ريناتا ليبوناتي، الباحثة في جامعة ريو دي جانيرو الفيدرالية، إنه من المحتمل أن يكون لتغير المناخ وظاهرة النينو أثر في زيادة ارتفاع درجات الحرارة والظروف الجوية الأكثر جفافا.

حمل التطبيق

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة