سياسة

هجوم أمام أعين الحليف

نشر

.

Qassam Sbeih

من بكين، عاصمة أقرب صديق لروسيا، اختار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الهجوم على روسيا، مغازلاً الصين عبر الوفد الاقتصادي المرافق له، وداعيا بكين إلى الضغط على روسيا لإنهاء الحرب التي دخلت عامها الثاني قبل نحو شهرين.

قبل لقائه مع الجالية الفرنسية في الصين، دعا ماكرون إلى حوار معمق بين الشرق والغرب، قائلا إن "العالم بحاجة إلى ذلك، وبلدي فرنسا بحاجة لحوار مع الصين بشأن العلاقات". وقدّم عرضاً ضمنيا لها بضرورة "دخول أميركا وأوروبا حواراً معها"، حتى "لا يستمر الحوار المنفرد بين موسكو وبكين".

"التعاون مع موسكو = حربا ضد الإنسانية"

تدعو الدول الأوروبية، وعلى رأسها فرنسا وألمانيا، إلى "إنقاذ أوكرانيا من البطش الروسي"، لذلك حذر ماكرون في هذه الزيارة من التعاون مع موسكو والحوار معها معتبراً ذلك "شراكة حقيقية مع روسيا في حربها ضد الإنسانية" على حد تعبيره.

كان ماكرون وصل برفقة رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إلى العاصمة الصينية بكين، اليوم الأربعاء، في زيارة تستغرق 3 أيام، في أول رحلة له إلى هذا البلد منذ 2019.

الحرب مستمرة

في 24 فبراير 2022، بدأت الحرب الروسية الأوكرانية تحت هدف "تجريد أوكرانيا من السلاح، ونزع النازية منها"، بحسب وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في خطاب إعلان الحرب. وظلت المواجهات بالأسلحة قائمة بين الطرفين، وليس هناك أي بوادر حل للأزمة. واليوم وبعد أكثر من سنة على بداية الحرب، اعتبرت روسيا انضمام فنلندا لحلف الناتو تصعيداً صارخاً بحقها.

تواصل معنا

حمل التطبيق

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة