سياسة

إيكواس.. عد عكسي لساعة الصفر في النيجر؟

نشر

.

Mohamed Salah Eldin

أعلنت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) الجمعة ٤ أغسطس / آب ٢٠٢٣ توافق قادة جيوش الدول الأعضاء على خطة "تدخل عسكري محتمل" في النيجر، بعد رفض المجلس العسكري هناك إعادة الحكم المدني في أعقاب الانقلاب العسكري الأسبوع الماضي بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وأمهلت المنظمة الانقلابيين، الأحد الماضي، سبعة أيام لإعادة الرئيس المعزول محمد بازوم في 26 يوليو. ويرتقب أن تنتهي المهلة يوم الأحد ٦ أغسطس.

واجتمع القادة العسكريون لدول المجموعة في العاصمة النيجيرية أبوجا لمناقشة سبل التعامل مع أحدث انقلاب في منطقة الساحل الإفريقي.

وقال مفوض الشؤون السياسية والأمن في المنظمة الإقليمية عبد الفتاح موسى إن رؤساء الأركان وفريقهم عملوا على مدار الساعة (منذ الأربعاء) على "تطوير تصور عمليّ من أجل تدخل عسكري محتمل في جمهورية النيجر لإعادة النظام الدستوري وتأمين الإفراج عن الرئيس المحتجز".

وتابع موسى "إيكواس لن تبلغ الانقلابيين متى وأين سنضرب"، مضيفاً أن ذلك سيكون "قراراً عملياتياً سيتخذه رؤساء دول" التكتل.

من جانبهم، قال قادة الانقلاب إنهم سيردّون "على الفور" على أيّ "عدوان أو محاولة عدوان" ضدّ بلادهم من جانب إيكواس.

ووصل وفد من إيكواس برئاسة رئيس نيجيريا السابق عبد السلام أبوبك إلى عاصمة النيجر نيامي الخميس، لكنه غادر ليلاً دون أن يلتقي رئيس "المجلس الوطني لحماية البلاد" الجنرال عبد الرحمن تياني ولا الرئيس المعزول بازوم.

على جانب آخر، أعلن المجلس العسكري في النيجر مساء الخميس إلغاء اتفاقيات عسكرية عدة مبرمة مع فرنسا تتعلّق خصوصا بتمركز الكتيبة الفرنسيّة التي تشارك في محاربة الإرهاب والجماعات المتطرفة، فيما علقت فرنسا من جانبها على الأمر بالقول إن سلطات النيجر الشرعية وحدها صاحبة الحق في فسخ هذه الاتفاقيات.

وأجلت فرنسا 577 من مواطنيها في وقت سابق من هذا الأسبوع بعد حوادث جرت الأحد خلال تظاهرة أمام سفارتها في نيامي، لكن الجنرال تياني قال إنه "لا يوجد أي سبب موضوعي ليغادر" الفرنسيون البلاد.

وهبطت صباح الجمعة طائرة عسكرية تابعة للقوات الجوية الإسبانية في نيامي لإجلاء الرعايا الإسبان الراغبين في مغادرة النيجر ويُقدر عددهم بنحو 70 شخصاً، بحسب مدريد، فيما خصصت الولايات المتحدة طائرة لإجلاء موظفيها غير الأساسيين في البلاد.

وتظاهر آلاف الداعمين للانقلاب بهدوء الخميس في شوارع مدن عدة في النيجر بدعوة من حركة "إم 62" وهي ائتلاف يضم منظمات مجتمع مدني "سيادية".

وردد كثر منهم شعارات تنتقد فرنسا ورفعوا أعلام روسيا التي تقربت منها مالي وبوركينا فاسو.

وتنشر باريس 1500 جندي وواشنطن 1100 عسكري في النيجر، ولم يعلن بعد عن خطة لإجلائهم.

حمل التطبيق

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة