سياسة

روسيا "تطارد" فرنسا في أفريقيا.. الرواية الكاملة

نشر

.

Camil Bou Rouphael

من السودان إلى النجير فالغابون، مجموعة انقلابات أو محاولات انقلاب تشهدها أفريقيا، سبقها استيلاء ضباط من الجيش على السلطة في مالي، وغينيا، وبوركينا، فاسو، وتشاد. والقاسم المشترك بين هذه الدول أنها كانت مستعمرات فرنسية، أما الآن، فيَميل بعض الانقلابيين إلى موسكو، ويحمل عدد منهم علم روسيا.

فهل تطارد أفريقيا فرنسا عبر أراضيها؟ وماذا عن الدور الروسي تاريخيا وحاليا؟

آخر الانقلابات كان إعلان مجموعة من كبار ضباط الجيش في الغابون على شاشة التلفزيون الرسمي الاستيلاء على السلطة وإلغاء نتائج الانتخابات بعد دقائق فحسب من إعلان فوز الرئيس علي بونغو، 64 عاما، بفترة رئاسية ثالثة.

والانقلاب في الغابون هو الثامن في أفريقيا منذ عام 2020. وشهد الانقلاب السابق استيلاء الجيش على السلطة في النيجر في يوليو الماضي، وفق فرانس برس.

الانقلاب في الغابون هو الـ٨ في أفريقيا منذ عام 2020. مصدر الصورة: أ ب

أفريقيا الروسية- الصينية- الأميركية

"استبدلت أفريقيا الفرنسية، بأفريقيا الروسية العسكرية، أو أفريقيا الصينية الاقتصادية أو أفريقيا الأميركية الدبلوماسية"، هذا ما كتبته مجموعة من المشرعين من يمين الوسط في البرلمان الفرنسي برسالة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أغسطس، تحثه فيها على إعادة النظر في دور فرنسا بأفريقيا مع تراجع نفوذها.

أعربت المجموعة عن أسفها "كيف أن أفريقيا، القارة الصديقة، لم تعد تتقبل فرنسا، وتحدّ بشكل متزايد دورها ووجودها"، وفق ما ورد في تقرير لصحيفة واشنطن بوست.

ويتساءل بعض المحللين عما إذا كان الأمر يستحق أن تحافظ فرنسا على دورها ووجودها في أفريقيا. فحسب ما نقلت واشنطن بوست، لم تعد فرنسا اللاعب الاقتصادي المهيمن في المنطقة.

في الغابون، على سبيل المثال، حلّت الصين محلها كأكبر شريك تجاري، وهي تعمل في مجال جيوسياسي مزدحم يضمّ قوى عالمية مثل الولايات المتحدة، وروسيا والصين وتركيا، ودول أخرى.

إلا أن الصحيفة نقلت عن محللين أن "الانسحاب الفرنسي من أفريقيا من شأنه، إلى حدّ ما، أن يقلل من مكانة فرنسا العالمية، فرنسا مثل بريطانيا تقريبا، لديها الكثير من نقاط القوة، وأولويات أخرى تعكس مصالحها بشكل أفضل".

لم تعد فرنسا اللاعب الاقتصادي المهيمن في أفريقيا. مصدر الصورة: أ ب

جذور تراجع النفوذ

أنزال العلم الفرنسي للمرة الأخيرة في معسكر بيلا زاغري العسكري في بوركينا فاسو، مطلع هذا العام، لينهي 13 عاما من وجود القوات المسلحة الفرنسية في الدولة الواقعة في غرب أفريقيا.

يأتي انسحاب فرنسا من بوركينا فاسو في وقت تقل فيه احتمالية رؤية الألوان الثلاثة الفرنسية في العاصمة واغادوغو مقارنة بالألوان الروسية الأحمر والأبيض والأزرق، مما يمثل خسارة سريعة ومذهلة لنفوذ القوة الاستعمارية السابقة، حسب ما ورد في تقرير سابق لموقع بوليتيكو.

وتم نشر نحو 400 جندي فرنسي في بوركينا فاسو منذ عام 2010، كجزء من جهود باريس لوقف احتجاز الرهائن ومن ثم الحدّ من توسع الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل الأوسع. وفي يناير، مُنح الفرنسيون شهرا واحدا لمغادرة البلاد، وهو القرار الذي أعقب فترة من عدم الاستقرار المتزايد في البلاد، بما في ذلك انقلابان في العام 2022.

وشكل الانسحاب من بوركينا فاسو انتكاسة أخرى للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي وعد بنهج جديد في التعامل مع أفريقيا عندما تولى السلطة في عام 2017، نهج يقوم على الشراكة والمساواة.

شكل الانسحاب من بوركينا فاسو انتكاسة أخرى للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. مصدر الصورة: أ ب

واضطرت فرنسا قبل ذلك أيضا إلى مغادرة مالي وأفريقيا الوسطى، مما أثار مخاوف من تأثير الدومينو في جميع أنحاء القارة مع قيام ماكرون بإنهاء عملية برخان التي استمرّت عقدا من الزمن لمحاربة تمرد المتطرفين في منطقة الساحل، وفق موقع بوليتكو.

مشاعر معادية لفرنسا

أسباب تراجع نفوذ فرنسا في منطقة الساحل متعددة الأوجه، فهي متجذرة في تاريخها الاستعماري وتسارعت بفعل السياسات المحلية، لكن متاعبها هي أيضا نتيجة لطموحات روسيا لتوسيع موطئ قدمها في القارة، خصوصا منذ بداية حربها مع أوكرانيا، وفق الموقع الذي تابع إنه مع خروج القوات الفرنسية بشكل منهجي، يتم استبدالها في بعض الحالات بمجموعات فاغنر.

تتفاقم المشاعر المعادية لفرنسا في أفريقيا من خلال إنتاج الأفلام، والحسابات المزيفة وسائل التواصل الاجتماعي، وأصحاب النفوذ الأفارقة المؤيدين لروسيا على الإنترنت، والشراكات مع وسائل الإعلام المحلية التي يمكن ربطها بمجموعة فاغنر، وفق بوليتيكو.

يقول بعض الخبراء والمشرعين الفرنسيين إن آلة التضليل الروسية لم تكن لتكون بهذه الفعالية في أفريقيا لو كان سجل فرنسا في القارة أفضل خلال العقود الماضية".

أدّت موجة الانقلابات العسكرية إلى شعور واسع النطاق بالقلق من أن شكلا من أشكال "العدوى" السياسية يهدد بزعزعة استقرار منطقة كاملة من القارة الأفريقية، وفق واشنطن بوست، ووفق الصحيفة، هناك العديد من الاختلافات السياقية بين الانقلابات المتعددة، ولكنها تشترك في قاسم مشترك واضح وهو انتشار المشاعر المعادية لفرنسا والتي تؤدي إلى رفض الوضع السياسي الراهن.

تتفاقم المشاعر المعادية لفرنسا في أفريقيا من خلال إنتاج الأفلام، والحسابات المزيفة. مصدر الصورة: أ ب

ففي قسم كبير من غرب أفريقيا، وفي كلّ بلدان المنطقة التي شهدت عمليات الاستيلاء على السلطة الأخيرة، تمثل فرنسا القوة الاستعمارية القديمة. ولكن، ليس لدى الغابون سوى القليل من القواسم المشتركة مع النيجر. فالأخيرة من أفقر الدول في العالم. والغابون، المدعومة بالثروة النفطية، تُعَد من بين أغنى البلدان من حيث نصيب الفرد في أفريقيا، رغم أن قسما كبيرا من هذه الثروات يتركز بين زمرة من النخب السياسية والاقتصادية، حسب واشنطن بوست.

إرث روسي

أثارت الأحداث الأخيرة، ومنها ما حصل مع رئيس مجموعة فاغنر، يفغيني بريغوجين، وانسحاب موسكو من صفقة حبوب البحر الأسود، تكهنات حول انعطاف محتمل في البصمة الروسية المتزايدة في أفريقيا.

ومع ذلك، هناك علامات أخرى، مثل مصافحة بريغوجين لمسؤولين من جمهورية أفريقيا الوسطى في سانت بطرسبرغ أثناء انعقاد القمة الروسية الأفريقية لعام 2023، أو رفع الأعلام الروسية خلال انقلاب النيجر في يوليو الماضي، تشير إلى أن نفوذ روسيا في أفريقيا سيبقى، حسب بحث نشره موقع مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية على موقعه الإلكتروني.

الإنجازات التي حققتها روسيا في أفريقيا ترجع جزئيا إلى إعادة إحياء العلاقات التي كانت سائدة في الحقبة السوفيتية. ومع ذلك، فإن التقدم الملحوظ الذي حققه الكرملين في القارة على مدار العقد الماضي كان أيضا نتيجة لجهود جديدة من خلال محاولات الدبلوماسية روسية مع لاعبين إقليميين رئيسيين في أفريقيا، والاستغلال في المناطق حيث تغيب القوى الغربية أو تواجه مشاكل، وفق بحث موقع مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية.

ترددت العديد من الدول الأفريقية في إدانة الغزو الروسي لأوكرانيا علنا يعود بجذوره إلى العلاقات العميقة التي أقامتها موسكو مع القارة في الحقبة السوفيتية، والتي لا تزال تولد الكثير من التعاطف والاحترام تجاه روسيا.

بدءا من منتصف الخمسينيات من القرن العشرين، ومع تحول أفريقيا إلى ساحة معركة مهمة أخرى في الحرب الباردة، أصبح الاتحاد السوفيتي منخرطا بنشاط في إعادة تشكيل المشهد السياسي والأمني للقارة من خلال منح برامج مساعدات اقتصادية وأمنية سخية للعديد من الماركسيين المحليين المختلفين، أو المناهضين للاستعمار، أو المناهضين للولايات المتحدة.

بدأت أولى محاولات موسكو الواضحة لإعادة الارتباط بالقارة الأفريقية في منتصف العقد الأول من القرن الـ٢١. مصدر الصورة: أ ب

وتضيف الورقة البحثية أنه "من خلال دعم حركات الاستقلال خلال فترة الصراع الاستعماري ومساعدة الحكومات التي واجهت مواجهة داخلية أو خارجية، تمكن الاتحاد السوفيتي من اختراق جميع الدول الكبرى في جميع أنحاء أفريقيا، بما في ذلك على سبيل المثال الجزائر وأنغولا ومصر وإثيوبيا وليبيا وموزمبيق.

زوّد الكرملين تلك الدول بالأسلحة والمعدات، وقدم التدريب العسكري والمستشارين، وطور العلاقات بين الاتحاد السوفيتي ومختلف مجتمعات الاستخبارات الأفريقية، مما أدى في نهاية المطاف إلى خلق إرث طويل الأمد من الأجهزة السوفيتية والثقافة العملياتية في جميع أنحاء أفريقيا".

في أعقاب تفكك الاتحاد السوفيتي، اضطر الاتحاد الروسي المنشأ حديثا، والذي وجد نفسه في اضطرابات سياسية واجتماعية واقتصادية، إلى فك ارتباطه بالقارة، مما يعني أن برامج مساعداته الاقتصادية والعسكرية السخية توقفت فجأة. وعلى مدى نحو عقدين من الزمن بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، كان النشاط الروسي في أفريقيا هامشيا".

شطب ديون

بدأت أولى محاولات موسكو الواضحة لإعادة الارتباط بالقارة في منتصف العقد الأول من القرن الـ٢١. في عام 2006، زار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين جنوب أفريقيا، تليها رحلات نائب رئيس مجلي الأمن الروسي ديمتري ميدفيديف إلى مصر وأنغولا ونيجيريا وناميبيا في عام 2009.

وضاعف الكرملين جهوده الدبلوماسية في أعقاب ضم شبه جزيرة القرم في عام 2014، عندما أجبرت الجولة الأولى من العقوبات الغربية ضدّ روسيا موسكو على البحث عن شركاء جيوسياسيين جدد.

منذ العام 2014، قام العديد من كبار المسؤولين في الدولة الروسية، بما في ذلك وزير الخارجية سيرغي لافروف، وأمين مجلس الأمن، نيكولاي باتروشيف، ونائب وزير الخارجية، ميخائيل بوغدانوف، بالتردد على دول أفريقية مختلفة ووقعوا العديد من اتفاقيات التعاون العسكري والاقتصادي والأمني الثنائية، بالإضافة شطب مليارات الدولارات من الديون الأفريقية، وفق مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الأميركي.

تزامنت عودة روسيا إلى أفريقيا أيضا مع انخفاض المشاركة الأميركية في القارة، بما في ذلك القرار الذي اتخذته إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب عام 2018 بتقليص جهود مكافحة الإرهاب الأميركية في المنطقة رغم التهديد الإرهابي المتزايد في العديد من الدول الأفريقية.

وسارعت موسكو إلى ملء هذا الفراغ الأمني. في عام 2019، استضاف بوتين أول قمة روسية - أفريقية في منتجع سوتشي على البحر الأسود، بهدف تعزيز مكانة روسيا بصفتها شريكا استراتيجيا موثوق في القارة وتأمين اتفاقيات العقود العسكرية مع دول مختلفة، بما في ذلك الحكومة النيجيرية، التي وافقت على شراء طائرات هليكوبتر هجومية روسية.

وفي يوليو 2023، ورغم الحرب والعقوبات والضغوط الغربية، حضر 17 رئيس من دول أفريقية القمة الروسية الأفريقية الثانية، ووقعوا اتفاقيات عدة مع روسيا بشأن منع سباق التسلح، والتعاون في مجال أمن المعلومات، ومكافحة الإرهاب. كما وعدت موسكو بشطب الديون الإضافية.

وأثبتت هذه الجهود الدبلوماسية المستمرة، التي تشمل زيارات رفيعة المستوى، وتخفيف عبء الديون، واتفاقيات الشراكة الاستراتيجية، فائدتها بشكل خاص في الأمم المتحدة.

تمكن الكرملين من الاعتماد على دعم العديد من الدول الأفريقية في عمليات التصويت الرئيسية في الأمم المتحدة، بما في ذلك قرار الجمعية العامة لعام 2014 الذي يدين ضم روسيا لشبه جزيرة القرم، وقرار عام 2018 الذي يحث موسكو على نزع السلاح في البحر الأسود وبحر آزوف، وقرار 2018 الذي يحث موسكو على نزع السلاح في البحر الأسود وبحر آزوف. قرار 2022 الذي يدين محاولة روسيا ضم أربع مناطق أوكرانية.

وفي الحالات الثلاث، صوت عدد كبير من الدول الأفريقية ضد القرارات المقترحة، أو امتنعت عن التصويت، أو لم تحضر للتصويت، مما ساهم بشكل مباشر أو غير مباشر في جهود الكرملين لتحدي الولايات المتحدة وحلفائها ضمن الأطر الدولية.

إعلنت مجموعة من كبار ضباط الجيش في الغابون الاستيلاء على السلطة بعد دقائق فحسب من إعلان فوز الرئيس علي بونغو بفترة رئاسية ثالثة. مصدر الصورة: أ ف ب

اعرف أكثر عن..

العلاقات الاقتصادية

بالإضافة إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية مع الدول الأفريقية، قام الكرملين أيضا بتوسيع بصمته الاقتصادية في القارة. على سبيل المثال، تضاعفت عائدات التجارة بين روسيا والدول الأفريقية تقريبا من 9.9 مليارات دولار في عام 2013 إلى 17.7 مليار دولار بحلول عام 2021. وتحظى صادرات الحبوب بأهمية خاصة، فما يقرب من 30٪ من إمدادات الحبوب في أفريقيا تأتي من روسيا.

والشركاء التجاريون الرئيسيون لموسكو في المنطقة هم دول شمال أفريقيا، وخصوصا مصر والجزائر والمغرب، والتي تمثل مجتمعة نحو 67٪ من إجمالي تجارة روسيا مع القارة. وتصدر موسكو بشكل أساسي القمح والفحم والنفط المكرر والإلكترونيات إلى هذه الدول، بينما تستورد الفواكه والسكر والخضروات، حسب الورقة البحثية.

التعاون الدفاعي

  • في حين لا يزال الكرملين لاعبا صغيرا في أفريقيا عند قياسه بعلاقاته الاقتصادية والتجارية، فإنه يحتفظ بعلاقات دفاعية وأمنية قوية مع القارة، تشمل مبيعات الأسلحة، وبرامج التدريب العسكري المشتركة، وأنشطة الشركات العسكرية الخاصة الروسية، حسب معهد الدراسات.
  • تُعدّ روسيا المورد الرئيسي للأسلحة إلى أفريقيا، حيث تمثل 40٪ من الواردات الأفريقية من أنظمة الأسلحة الرئيسية بين عامي 2018 و2022. وكان هذا أعلى من إجمالي واردات الأسلحة من الولايات المتحدة، 16٪، والصين 9.8٪، فرنسا 7.6٪ خلال تلك السنوات. ووفقا لتقرير صادر عن مؤسسة راند، زادت مبيعات الأسلحة الروسية إلى أفريقيا من نحو 500 مليون دولار إلى أكثر من 2 مليار دولار سنويا في السنوات الأخيرة.
  • المستوردون الرئيسيون لأنظمة الأسلحة الروسية هم دول شمال أفريقيا الجزائر ومصر، حيث تأتي 73% و34% من وارداتها من الأسلحة، على التوالي، من روسيا.

عرض جديد وتكتيكات

إن غزوات روسيا في أفريقيا تطرح للغرب معضلات استراتيجية خطيرة، حيث أن السماح لروسيا بالتوسع بشكل أكبر يؤثر على مصالح الولايات المتحدة وحلفائها، لكن مهاجمتها بشكل مباشر يمكن أن يأتي بنتائج عكسية وينتهي في النهاية بتأجيج رواية موسكو، وهو الأمر الذي شهدته فرنسا مؤخرًا.

فمن ناحية، لا يستطيع الغرب أن يقف مكتوف اليدين ويلجأ فقط إلى "الصبر الاستراتيجي"، لأن المخاطر كبيرة للغاية بالنظر إلى أن أفريقيا هي القارة التي تضم أصغر السكان سنا، وتواجه تحديات هائلة لها عواقب مباشرة على أفريقيا، الأمن والاستقرار العالمي. فروسيا غير مهتمة وغير قادرة على تعزيز التنمية السليمة والمستدامة في أفريقيا، لأنها لا تقدم مساعدات كبيرة أو بناء القدرات خارج المجال العسكري والأمني. وبدلا من ذلك فإن ترسيخها لن يؤدي إلا إلى تفاقم التحديات التي تواجهها أفريقيا ويصاحبها مخاطر كبيرة، وخاصة بالنسبة لأوروبا، وفق الرأي الذي ورد في الورق البحثية لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الأميركية. وقواعد الاشتباك الجديدة التي يتبناها الغرب في مواجهة روسيا في أفريقيا تعتمد على الصبر الاستراتيجي".

تواصل معنا

حمل التطبيق

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة