سياسة

حماية إسرائيل.. بالدعاء أم السلاح؟

نشر

.

Muhammad Shehada

بعد أن أتم الشاب الإسرائيلي عميشاي (اسم مستعار) عامه الثامن عشر، وصله إشعار بالتجنيد الإجباري من الجيش، على غرار باقي أقرانه. باطمئنان وثقة، رد الشاب المنحدر من طائفة الحريديم المتدينة بأنه لن ينضم إلى الخدمة لانشغاله بتعلم التوراة في مدرسة "يشيفا" دينية.

الخدمة العسكرية واجب على كل إسرائيلي، لكن اليهود المحافظين جدا لا يؤمنون بالجيش الإسرائيلي ويحبذون المحاربة بـ"الدعاء" لا في ميدان المعركة، بحسب قولهم. وتنصاع الحكومة عادةً لرغبة تلك الطائفة وتعطيهم استثناء بشكل شبه رسمي من الانضمام للتجنيد الإجباري للتفرغ لدراسة التوراة. لكن قادة الحريديم يريدون الآن جعل هذا الاستثناء قانوناً راسخاً ويهددون بإسقاط الحكومة ومنع تمرير أي قوانين أخرى في الكنيست لحين الاستجابة لمطلبهم الذي قد يشعل الشارع الإسرائيلي.

في الوقت نفسه، يرفض واحد من كل ثمانية إسرائيليين الانضمام للجيش متعللا بأمراض نفسية أو عقلية. إسرائيل تخشى أنه خلال أقل من 15 عام، فقط ما يقارب 40% من الشباب الواصلين لسن التجنيد سيلتحقون بالخدمة في أحسن السيناريوهات.

اعرف أكثر

تواصل معنا

حمل التطبيق

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة