سياسة

الدولار والعراق.. آخر العلاج "التهريب"

نشر

.

Assad Hussein

يقف عبد الله عمر، 45 عاما، متذمراً أمام أبواب أحد المصارف الحكومية في بغداد بعدما أبلغه المصرف مراراً بعدم وجود سيولة لسحب 10 آلاف دولار من رصيده.

يقول عبدالله "هذا حسابي وتلك أموالي وأودعتها بالدولار، لماذا علي الانتظار مراراً لعدم وجود سيولة، يجب أن أحصل على أموالي بالدولار كما أودعتها".

واقع يعيشه عبدالله وآلاف العراقيين بعد قرارات صدرت من البنك المركزي في محاولة لضبط سعر "العملة الخضراء"، ومكافحة السوق الموازية، فيما ذكر مسؤول كبير في البنك المركزي العراقي أن الحكومة ستحظر السحب النقدي والتحويلات بالدولار اعتبارا من أول يناير 2024، حسب ما نقلت رويترز مساء الخميس 5 أكتوبر.

الواقع على الأرض الآن: سوقان للصرف أحدهما رسمي، والآخر مواز وصل فيه سعر الدولار إلى 1570 دينار، ما أثر كثيراً على أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية، ووضع الحكومة في أزمة دائمة على مدى عام من عمرها وسط عدم قدرتها على تنفيذ وعودها السابقة بخفض سعر الصرف.

فما الذي يحدث في العراق، وهل ينجح البنك المركزي في ضبط السوق؟ وما هو الأثر الذي يواجه أكثر من 40 مليون عراقي، قد لا يمتلك كثير منهم "الدولار" لكنهم يتأثرون به بشكل مباشر عند محاولتهم شراء وجبة بسيطة.

اعرف أكثر

تواصل معنا

حمل التطبيق

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة