سياسة

"الهاسبارا" الإسرائيلية.. هل نجحت آلة الحرب "الإعلامية"؟

نشر

.

Bouchra Kachoub

نشرت الإسرائيلية نوا شوريتز، تدوينة على حسابها بالفيسبوك تقول: "كنت أعتقد أن إسرائيل كانت سيئة حقا في الهاسبارا، أو العمل الدعائي، ولهذا السبب ينظر إلينا العالم على أننا المعتدي".

اكتشفت شوريتز أنه ليس هناك في الأصل طريق للانتصار في حرب الدعاية، أو ما يسميه الإسرائيليون بالهاسبارا، وباتت تعتقد أن الحل الوحيد هو الصمود وفعل كل ما يمكن لحماية الشعب الإسرائيلي.

ومن بعض المنظمات التي تخدم أهداف الهاسبارا، نجد على سبيل المثال منظمة StandWithUs، ولجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (AIPAC)، ومعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى (WINEP)، ورابطة مكافحة التشهير (ADL)، والمسيحيون المتحدون من أجل إسرائيل (CUFI)، وتحالف إسرائيل في الحرم الجامعي ومبادرة آمشا ومشروع ديفيد.

فما هي الهاسبارا التي تتحدث عنها شوريتز؟ وكيف تسخرها إسرائيل لخدمة حملتها الدعائية؟ وهل نجحت في استقطاب الرأي العام في الحرب على غزة؟

اعرف أكثر

تواصل معنا

حمل التطبيق

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة