سياسة

ديفيد كاميرون.. رجل "العصر الذهبي" للصين يعود

نشر

.

blinx

من الماضي عاد رئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون إلى ساحة السياسة بصفة وزير خارجية بعدما أعطته الحرب في غزة الفرصة لذلك، فسلفه جيمس كيلفرلي عين وزيرا للداخلية بعد إقالة سويلا برافرمان على خلفية انتقاداتها للشرطة نتيجة للتظاهرات المؤيدة لفلسطين.

٦ سنوات قضاها كاميرون في داوننغ ستريت وصفت بأنها "العصر الذهبي" للعلاقات بين لندن وبكين، وانتهت باستقالة في أعقاب نتيجة استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، أما الفترة التي أعقبت ذلك (بعد ٢٠١٦) فقد شهدت مساعيه لإنشاء صندوق بريطاني صيني مشترك فشل في العام ٢٠٢١، وعمله مستشارا لشركة جرينسيل كابيتال المالية التي انهارت في وقت لاحق.

خلال السنوات السبع التي ابتعد فيها كاميرون عن أجواء السياسة، تلبدت العلاقات بين الصين وبريطانيا بغيوم الأزمة في هونغ كونغ والتنافس بين الغرب وبكين على المستوى الجيوسياسي، لتصبح العلاقات بين البلدين واحدة من بين الموضوعات التي تضمنها أول تواصل هاتفي بين اللورد كاميرون ونظيره الأميركي أنتوني بلينكن بحسب رويترز.

فما هو سر العلاقة بين كاميرون وبكين؟ وما هو التحدي الذي سيواجهه وزير خارجية لندن نتيجة لذلك؟

تواصل معنا

حمل التطبيق

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة