سياسة

أكثر من مجرد قائد.. رحلة ضباط الجيش نحو مقعد رئيس لبنان

نشر

.

Camil Bou Rouphael

يبلغ قائد الجيش اللبناني، جوزيف عون، سنّ التقاعد في الـ10 من يناير 2024، ولا يزال مصير القيادة العسكرية، في البلد الذي يشهد قصفا إسرائيليا شبه يومي منذ بدء حرب غزة، مُعلّقا بين التمديد في مجلس النواب أو الوزراء، أو الشغور في ظلّ الفراغ بسدّة رئاسة الجمهورية، ويستتبع ذلك إصدار قرار من وزير الدفاع بتكليف ضابط بمهمات القيادة العسكرية.

وإذا كان "التيار الوطني الحر"، وهو حزب رئيس الجمهورية السابق ميشال عون، أحد أقوى الأحزاب المسيحية في لبنان، يسعى للسيناريو الأخير، معتبرا أن التمديد لقائد الجيش إهانة لكل ضابط مؤهل ومستحق للقيادة؛ فإنّ حزب القوات اللبنانية، القوي مسيحيا أيضا، مصرّ على التمديد لعون.

قائد الجيش اللبناني، جوزف عون. أ ف ب

ولملف التمديد علاقة بأوضاع لبنان الجنوبية، ولكن أيضا برئاسة الجمهورية اللبنانية، إذ يعد البعض أن بقاء عون في منصبه يجعل ورقة ترشيحه للرئاسة قوية.

وفي لبنان يجب أن يكون قائد الجيش من مارونيا، وهي طائفة مسيحية، وكذلك رئيس الجمهورية، وهذا ما يجعل من كلّ قائد جيش مشروع مرشح للرئاسة، رغم أن الدستور يحظر انتخاب موظفي الفئة الأولى (منهم قائد الجيش)، مدة قيامهم بوظائفهم، وخلال السنتين اللتين تليان تاريخ استقالتهم وانقطاعهم فعليا عن وظيفتهم، أو تاريخ إحالتهم إلى التقاعد.

فكيف أصبح كلّ قائد جيش في لبنان مشروع مرشح لرئاسة الجمهورية؟ وما مصير عون؟

اعرف أكثر

المزيد مثل هذا

سياسة

هل "هارفارد" أغنى من بلدك؟

تواصل معنا

حمل التطبيق

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة