سياسة

رئيس الشاباك السابق يطالب بالإفراج عن البرغوثي

نشر

.

Muhammad Shehada

طالب الرئيس السابق لجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "الشاباك"، عامي إيلون، سلطات بلاده بالإفراج عن مروان البرغوثي.

وقال في تصريحات لصحيفة هآرتس إن الإسرائيليين كان لديهم "تصور خاطئ" بأن الفلسطينيين "ليسوا شعباً"، وأنه بات يدرك أن الفلسطينيين "مستعدون للقتل أو الموت من أجل استقلالهم".

إيلون قال إن إسرائيل لن تحقق النصر في غزة، وأن عليها القبول بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، وعلى رأسهم مروان البرغوثي كونه الأقدر على قيادة الفلسطينيين في المرحلة التالية على حد تعبيره.

رئيس الشاباك السابق امتنع طوال 3 أشهر عن الحديث عن مجريات الحرب في غزة أو التصعيد في الشمال أو هجمات الحوثيين من اليمن التي تعتبر منطقة خبرته. لكنه قبل أخيراً مشاركة أفكاره شرط أن يكون الحديث عن "اليوم التالي" للحرب، أو "استراتيجية الخروج" من غزة.

لا يوجد نصر في غزة

لا يبدو رئيس الشاباك السابق متفائلاً، حيث قال "في هذه الحرب لن تكون هناك صورة للنصر. ليس مثل التلويح بالعلم الأميركي على إيو جيما في الحرب العالمية الثانية، ولا مثل يوسي بن حنان (الذي كان آنذاك نقيبًا شابًا ثم جنرالًا في الجيش الإسرائيلي) وهو يلوح ببندقية كلاشينكوف في قناة السويس في نهاية حرب الأيام الستة، ولا حتى مثل صورة ياسر عرفات الذي اضطر للإبحار من مرفأ بيروت إلى تونس بعد حرب لبنان الأولى".

ويضيف: "حرب غزة تختلف عن الحروب التقليدية، لأنها لا تُرفع فيها أي راية بيضاء ولا تقوم الحركات المسلحة بالاستسلام، ما يحرم إسرائيل من صورة النصر، والتفاوض بين هازم ومهزوم".

تحرير الأسرى هي صورة النصر

عامي إيلون يعتقد بأن الإفراج عن مروان البرغوثي والأسرى الفلسطينيين مقابل المحتجزين الإسرائيليين في غزة سيحقق غايتين مهمتين، الأولى، شيء هو الأقرب لصورة النصر في الحرب في غزة، والثانية هي أن "مروان هو الزعيم الفلسطيني الوحيد الذي يمكن انتخابه لرئاسة قيادة فلسطينية موحدة وشرعية في الطريق إلى حل سلمي".

قتل السنوار لن يكون انتصاراً

إيلون يضيف بأن اغتيال رئيس مكتب حركة حماس السياسي في غزة يحيى السنوار لن يعطي إسرائيل النصر المطلوب حيث يقول: "حتى لو عادت روح السنوار إلى الخالق، إذا كان أي شخص يعتقد أن الفلسطينيين سوف يستسلمون، فهو لا يعرفهم ولا يعرف حماس، والحركات الإسلامية المتطرفة في هذا القرن".

وذكّر إيلون برئيس منظمة التحرير ياسر عرفات الذي أجبرته إسرائيل على الخروج من لبنان لتونس عام 1982 ليعود لغزة والضفة في عام 1994.

وأشار رئيس الشاباك السابق إلى أحمد ياسين مؤسس حركة حماس الذي كان قعيدا، حيث قال: "عندما كان في السجن، كنا قلقين على صحته. وحرصنا على ألا يموت حتى لا يصبح شهيدا، وعارضنا إطلاق سراحه، لكن من بين جنرالات هيئة الأركان العامة من ضحك قائلاً: ما الذي تخاف منه؟ إنه ليس قائداً، إنه رجل فقير على كرسي متحرك. هل تخشى صوته الجهير؟".

واستطرد إيلون "يجب أن يكون مفهوما أن الشيخ ياسين، الذي قام بصفته زعيما للحركة بصياغة ميثاق حماس، كان في نظر الفلسطينيين، إلى حد كبير بسبب إعاقته ومظهره، رمزا لبؤسهم. وكان الوحيد الذي نجح في توحيد القيادة الدينية والاجتماعية والسياسية والعسكرية التي تجسدت في نفسه".

حمل التطبيق

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة