سياسة

ضجة ورد ثلاثي.. قصة "البارود التركي" وإسرائيل

نشر
blinx

"بارود، ومتفجرات، ومواد قابلة للاشتعال"، وردت كلها ضمن تقرير شهري لـ"معهد الإحصاء التركي" وكانت كفيلة لـ"تسكب الزيت على النار".

التقرير وضعها ضمن قائمة الصادرات التركية إلى إسرائيل، عن شهر يناير الماضي. فأشعل التقرير حالة جدل واسعة دفعت الحكومة التركية لإصدار 3 بيانات رسمية.

ما الذي صدرته تركيا؟

تتضمن البيانات الخاصة بـ"معهد الإحصاء" والتي اطلعت عليها بلينكس قائمة صادرات تركية إلى إسرائيل خلال شهر يناير 2024 وتضم:

  • البارود، المتفجرات (لا يعرف نوعها)، منتجات الألعاب النارية، أعواد الثقاب، السبائك القابلة للاشتعال، المواد القابلة للاشتعال.
  • إضافة إلى: مواد كيميائية مختلفة (الديزل الحيوي، مواد إطفاء الحرائق، المطهرات، المبيدات الحشرية، وغيرها)، ووقود معدني وزيوت وشموع معدنية.

وتورد البيانات أيضا اسم صادرات مثل "الأسلحة، والذخائر، ولوازمها".

أسواق واقتصاد تركيا. أ ب

لكن في المقابل، جاء ببيان لمركز مكافحة التضليل التابع لدائرة الاتصالات في الرئاسة التركية:

  • ادعاءات تصدير البارود والأسلحة والذخائر غير صحيحة.
  • لم تشارك تركيا في أية أنشطة مع إسرائيل، بما في ذلك تجارة الذخيرة العسكرية والتدريبات والتمارين العسكرية.
  • المنتجات الواردة في الفصل 93 من قائمة التصدير المعنية ليست أسلحة وذخائر حربية.
  • هي عبارة عن قطع غيار وملحقات بنادق ملساء ومعدات صيد تستخدم للأغراض الشخصية مثل الرياضة والصيد.

من جهتها قالت مؤسسة الصناعات الدفاعية التابعة للرئاسة التركية، إنه لا يوجد لديها أي نشاط في إطار التعاون مع إسرائيل بمجال الصناعات الدفاعية. وردت وزارة الدفاع التركية على "مزاعم التعاون مع إسرائيل".

وقالت: "ليس لدينا أي أنشطة مع إسرائيل، بما في ذلك التدريب العسكري والتمارين والتعاون في مجال الصناعة الدفاعية".

كما أضافت وزارة التجارة التركية أن "المزاعم التي نشرتها مواقع أجنبية حول تجارة أسلحة مع إسرائيل غير صحيحة وتهدف إلى تضليل الرأي العام".

حمل التطبيق

© 2025 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2025 blinx. جميع الحقوق محفوظة