سياسة
بثت وسائل إعلام إيرانية مقاطع فيديو تخيلية لقصف صواريخها لإسرائيل، فيما نشرت صورا لبعض قادة حكومة تل أبيب في شوارعها متوعدة بالرد على ضربة دمشق.
وكانت طائرة F35 قيل إنها إسرائيلية، استهدفت قنصلية طهران في دمشق، بستة صواريخ، لتقتل 11 شخصا، بينهم 7 عناصر من الحرس الثوري الإيراني.
وتوعدت إيران بالرد على تلك الضربة، وصرح رئيسها إبراهيم رئيسي بأن ما وصفه بـ"الجريمة الإسرائيلية" لن تمر دون عواقب.
قناة "تشريك" الإيرانية بثت مقطعا تمثيليا، أظهر أحد قادة طهران في مكتبه يشعر بحيرة وتوتر، ويناقش مساعديه في كيفية الرد على إسرائيل.
وأظهر المقطع القائد وهو يعطي أوامره بإطلاق صاروخ إيراني عملاق، لتوجيه أولى الضربات إلى إسرائيل، غير أن ذلك لم يحدث في الواقع، وكان المشهد برمته مجرد فيلم قصير.
في إطار الحرب الإعلامية، نشرت وكالة "إسنا" الإيرانية، ما قالت إنها "أفضل 9 صواريخ تمتلكها إيران، يمكنها العبور لتوجيه ضربات بالداخل الإسرائيلي".
ويصل مدى بعض هذه الصواريخ إلى 2500 كيلومتر.
وقبل أيام، انتشرت بعض الصور لقادة إسرائيل في الشوارع الإيرانية، في مظاهرة للتوعد بالرد على الضربة الإسرائيلية في دمشق.
ونشرت فرانس برس صورا من شوارع العاصمة الإيرانية طهران، تحمل صور بعض قادة إسرائيل العسكريين، كتب تحتها "إنهم الأهداف القادمة"، مع توعدهم بالقتل، وتوجيه ما يشبه أسلحة قناصة نحو وجوههم.
© 2025 blinx. جميع الحقوق محفوظة