سياسة

داعمة الاحتجاجات بالخارج.. لماذا غيرت أميركا موقفها مع طلابها؟

نشر

.

Bouchra Kachoub

تواجه الولايات المتحدة الأميركية موجة انتقادات من البعض بشأن ما وصفوه بـ"قمع الاحتجاجات الطلابية" المنددة بالحرب في غزة، وراح هؤلاء إلى حد وصف واشنطن بالاستبداد. فيما يعتبر قسم آخر أن النظام المدني يجب أن يسود.

ويدعم الرأي الآخر قول الرئيس الأميركي، جو بايدن، الذي خرج عن صمته الخميس، مؤكدا أنّ "النظام يجب أن يسود".

وتشهد جامعات أميركية عدة موجة من الاحتجاجات الطلابية التي تندد بالحرب في غزة، وتطالب بسحب استثمارات الجامعات من إسرائيل، وإنهاء الشراكات التي تستفيد منها الشركات الإسرائيلية.

حظيت احتجاجات الطلاب في الولايات المتحدة الأميركية بتغطية إعلامية واسعة، لاسيما من وسائل الإعلام الرئيسية، ما ساعد على ما يبدو في انتشارها إلى دول غربية أخرى مثل بريطانيا، وأستراليا، ودول الاتحاد الأوروبي، وحتى في اليابان.

وبينما سلكت بعض الجامعات، مثل جامعة براون بولاية رود آيلاند، سبيل التهدئة مع الطلاب باتفاقيات تقضي بالنظر في مطالبهم بسحب استثماراتها من إسرائيل، قررت جامعات أخرى مثل جامعة كولومبيا استعمال القوة ضد الطلاب، حيث استدعت قوات الأمن لفض مخيمات الاحتجاجات.

اعرف أكثر

حمل التطبيق

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة