سياسة

ذاكرة الجزائر.. حائط يمنع تبون من زيارة فرنسا

نشر

.

Anadolu & blinx

في العام 1962 بدأت الجزائر عهدا جديدا من تاريخها، بعد استقلالها عن الاستعمار الفرنسي. الاستعمار انتهى، إلا أن العديد من القضايا العالقة، المتعلقة بفترة الاستعمار ما تزال تلقي بظلالها على علاقة البلدين حتى بعد مرور 62 عاما.

فالجزائر، تصر على ما تصفه بمعالجة منصفة لـ"ملف الذاكرة" المتعلق بفظائع حقبة الاستعمار، بينما تتهم فرنسا بـ"الانتقائية والتقاعس" عن حسم تداعيات استعمارها للجزائر الذي بدأ في العام 1830.

تجلى بطء تعافي العلاقة بين البلدين في التأجيل المستمر لزيارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى فرنسا.

فكان من المفترض أن يزور تبون فرنسا في مايو من العام الماضي، وتأجلت الزيارة إلى يونيو، ومن المفترض أن تتم الزيارة أخيرا هذا العام في نهايات سبتمبر وبداية أكتوبر.

ولكن قبل الزيارة بأشهر، وبمناسبة اليوم الوطني لملف الذاكرة، جدد الرئيس الجزائري إصراره على أن بلاده لا تقبل "التنازل والمساومة" في ملف الذاكرة. فكيف تحاول البلدان رأب الصدع بينهما؟

اعرف أكثر

تواصل معنا

حمل التطبيق

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة