سياسة

ماذا لو رفضت إسرائيل "صفقة بايدن"؟

نشر

.

Muhammad Shehada

في مساء يوم الجمعة، ألقى الرئيس الأميركي جو بايدن، خطاباً غير اعتيادي أعلن فيه بالتفصيل عن بنود مقترح تهدئة "إسرائيلي" من ثلاث مراحل لإنهاء الحرب على غزة، وتبادل الأسرى.

لكن ما أن انتهت كلمة بايدن حتى سارع مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، للقول إن إسرائيل متمسكة بتحقيق أهدافها المتمثلة بتدمير حماس عسكرياً وحكومياً، وهو ما فسره خبراء على أنه "رفض إسرائيلي للمقترح".

هذا التشويش والفوضى هو انعكاس لوقوف نتنياهو أمام منعطف طريق مفصلي بين التهدئة والأسرى من جهة، وبقاء حكومته من جهة أخرى بحسب صحيفة نيويورك تايمز.

هناك حالياً ضغط على نتنياهو من جهتين، واحدة يمثلها تيار اليمين المتطرّف تريد استمرار الحرب و"النصر المطلق" والأخرى يمثلها قادة الجيش والمنظومة الأمنية ووزراء مجلس الحرب الذين يرون بأنه يجب التوصل لاتفاق، حتى وإن كان ثمن ذلك إنهاء الحرب.

ويرى بعض منتسبي الفريق الآخر أن إسرائيل بإمكانها إيجاد ذريعة بعد ذلك لكسر التهدئة والعودة لاستهداف غزّة وحركة حماس بعد استعادة الأسرى.

حجة فريق "النصر المطلق" بدأت تضعف بشكل كبير بعد وصول الجيش الإسرائيلي لمركز مدينة رفح دون عثوره على أي من قادة حماس أو الرهائن، وأيضاً بعد خطاب بايدن الذي قال فيه صراحة إن السعي وراء ذلك الشعار لن يتحقق وسيحبط إسرائيل في غزّة ويستنزف مواردها الاقتصادية والعسكرية والبشرية وسيزيد من عزلتها دولياً.

فما التالي بعد مقترح بايدن؟ وأي الفريقين سينجح في اتخاذ القرار النهائي تجاه الصفقة؟ وهل بقي لنتنياهو خدع أخرى للمناورة والتهرب من هذا الخيار؟

اعرف أكثر

حمل التطبيق

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة