سياسة

نتنياهو يحير طلاب إسرائيل.. نعود للمدارس أو للملاجئ؟

نشر

.

Reuters & blinx

في عشرات البلدات والقرى بشمال إسرائيل، التي أخليت لأنها في مرمى النيران التي تطلقها جماعة حزب الله اللبنانية بالتوازي مع حرب غزة، يتساءل طلاب مدارس إذا كانت عودتهم في أول سبتمبر ستكون للمدارس أو للملاجئ.

وأصبح هذا الموعد قضية مثيرة للخلاف داخل حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وهو ما يشكل اختبارا لتماسكها ومصداقيتها.

فهناك 14 ألفا و600 طفل من أصل 60 ألف مدني نقلوا من شمال إسرائيل في بداية الحرب موزعون على رياض الأطفال والمدارس المؤقتة أو المباني التي أعيد توظيفها لتكون مراكز رعاية نهارية أو فصولا دراسية مؤقتة في جميع أنحاء البلاد.

وقال وزير التعليم يوآف كيش إن إسرائيل تنفق 38 مليون دولار على بناء رياض أطفال ومدارس جديدة بعيدة عن مرمى الصواريخ في الشمال لاستقبال الأطفال إذا لم تصبح مدارسهم الأصلية آمنة وجاهزة بحلول أول سبتمبر.

ولكنه وضّح في مقابلته مع رويترز أنه لا يتمنى أن تحتاج إسرائيل إلى استعمال هذه المدارس الجديدة.

فهل تستعد إسرائيل لعام دراسي بعيد عن الحدود مع لبنان؟ وهل يعني ذلك إطالة أمد الحرب؟

اعرف أكثر

حمل التطبيق

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة