سياسة

هل يدفع المنتخب الفرنسي ثمن عداوته لليمين المتطرف؟

نشر

.

Mussab Gasmalla

لم ينحصر الحراك ضد إمكانية وصول اليمين المتطرف إلى سدة الحكم في فرنسا في ساحتي الأمة وباستيل بعد امتلائهما أخيرا بعشرات المتظاهرين ضد حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف، بل تخطاها إلى ألمانيا حيث يعسكر المنتخب الفرنسي استعدادا لبطولة أمم أوروبا يورو 2024.

انخرط عدة لاعبين من المنتخب الفرنسي في الحملة الشعبية في فرنسا المناهضة للحزب اليميني بعد اكتساحه الانتخابات الأوروبية بنسبة 31% أخيرا، ما دفع الرئيس إيمانويل ماكرون إلى حل البرلمان والدعوة لانتخابات تشريعية بين 30 يونيو و7 يوليو.

وكان الثنائي ماركوس تورام وقائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي الأكثر حضورا في هذا المشهد، بعد أن طالبا صراحة الشعب الفرنسي للتصويت والاتحاد من أجل قطع الطريق على اليمين المتطرف، الذي بات على أعتاب تولي السلطة، بعد تصدره النوايا الانتخابية قبل الاقتراع.

وبهذا بات المنتخب الفرنسي في خضم المعترك السياسي، وسط توقعات بتصاعد حدة الهجوم والهجوم المضاد بينه وبين اليمين المتطرف.. فكيف سيتأثر المنتخب بالوضع الحالي؟ ومتى بدأت العداوة بينه وبين اليمين؟ وكيف يبدو الوضع مستقبلا؟

اعرف أكثر

حمل التطبيق

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة